فهرس الكتاب
أوقية من ذهب . وقيل: بأربعة آلاف درهم وقال: كان لي ثمانية آلاف ، فأقرضت ربي أربعة وأمسكت أربعة لعيالي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( بارك الله لك فيما أعطيت وفيما أمسكت ) فبارك الله له حتى صولحت تماضر امرأته عن ربع الثمن على ثمانين ألفًا وتصدّق عاصم بن عديّ بمائة وسق من تمر ، وجاء أبو عقيل الأنصاري رضي الله عنه بصاع من تمر فقال: بتّ ليلتي أجرّ بالجرير على صاعين ، فتركت صاعًا لعيالي ، وجئت بصاع فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينثره على الصدقات ، فلمزهم المنافقون وقالوا: ما أعطى عبد الرحمان وعاصم إلاّ رياء ، وإن كان الله ورسوله لغنيين عن صاع أبي عقيل ، ولكنه أحبّ أن يذكر بنفسه ليعطي من الصدقات ، فنزلت { إِلاَّ جُهْدَهُمْ } إلاّ طاقتهم . قرىء بالفتح والضم { سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ } كقوله: { اللَّهُ يَسْتَهْزِىء بِهِمْ } ( البقرة: 15 ) في أنه خبر غير دعاء . ألا ترى إلى قوله: { وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } .
! 7 < { اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذالِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ } > 7 !
( 477 ) < < التوبة: ( 80 ) استغفر لهم أو . . . . . > > سأل عبد الله بن عبد الله بن أبيّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رجلًا صالحًا أن