فهرس الكتاب

الصفحة 2081 من 2833

الرحمة ، وكانت عندهم الحكمة التي يميزون بها بين من هو حقيق بإيتاء النبوّة دون من لا تحق له { فَلْيَرْتَقُواْ * فِى * الاْسْبَابُ } فليصعدوا في المعارج والطرق التي يتوصل بها إلى العرش ، حتى يستووا عليه ويدبروا أمر العالم وملكوت الله ، وينزلوا الوحي إلى من يختارون ويستصوبون ، ثم خسأهم خساءة عن ذلك بقوله: { جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مّن الاْحَزَابِ } يريد: ما هم إلا جيش من الكفار المتحزبين على رسل الله ، مهزوم مكسور عما قريب فلا تبال بما يقولون ، ولا تكترث لما به يهزءون . و ( ما ) مزيدة ، وفيها معنى الاستعظام ، كما في قول امرىء القيس: % ( وَحَدِيثٌ مَا عَلَى قِصَرِهْ ;

إلا أنه على سبيل الهزء و { هُنَالِكَ } إشارة إلى حيث وضعوا فيه أنفسهم من الانتداب لمثل ذلك القول العظيم ، من قولهم لمن ينتدب لأمر ليس من أهله: لست هنالك .

! 7 < { كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وفِرْعَوْنُ ذُو الاٌّ وْتَادِ * وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ لأيْكَةِ أُوْلَائِكَ الاٌّ حْزَابُ * إِن كُلٌّ إِلاَّ كَذَّبَ الرٌّ سُلَ فَحَقَّ عِقَابِ * وَمَا يَنظُرُ هَاؤُلآءِ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ } > 7 !

< < ص: ( 12 - 15 ) كذبت قبلهم قوم . . . . . > > { ذُو الاْوْتَادِ } أصله من ثبات البيت المطنب بأوتاد ، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت