فهرس الكتاب

الصفحة 2042 من 2833

وغيرها مما يزان به ، وأن يراد ما زينت به الكواكب . وجاء عن ابن عباس رضي الله عنهما: بزينة الكواكب: بضوء الكواكب: ويجوز أن يراد أشكالها المختلفة ، كشكل الثريا وبنات نعش والجوزاء ، وغير ذلك ، ومطالعها ومسايرها . وقرىء: على هذا المعنى: ( بزينة الكواكب ) بتنوين زينة وجرّ الكواكب على الإبدال . ويجوز في نصب الكواكب: أن يكون بدلًا من محل بزينة { وَحِفْظًا } مما حمل على المعنى ؛ لأنّ المعنى: إنا خلقنا الكواكب زينة للسماء وحفظًا من الشياطين ، كما قال تعالى: { وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لّلشَّيَاطِينِ } ( الملك: 5 ) ويجوز أن يقدر الفعل المعلل كأنه قيل: وحفظًا { مِن كُلّ شَيْطَانٍ } زيناها بالكواكب ، وقيل: وحفظناها حفظًا . والمارد: الخارج من الطاعة المتلمس منها .

! 7 < { لاَّ يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإِ الاٌّ عْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ * دُحُورًا وَلَهُمْ عَذابٌ وَاصِبٌ * إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ } > 7 !

< < الصافات: ( 8 ) لا يسمعون إلى . . . . . > > الضمير في ( لا يسمعون ) لكل شيطان ، لأنه في معنى الشياطين . وقرىء بالتخفيف والتشديد ، وأصله: يتسمعون . والتسميع: تطلب السماع . يقال: تسمع فسمع ، أو فلم يسمع . وعن ابن عباس رضي الله عنهما: هم يتسمعون ولا يسمعون ، وبهذا ينصر التخفيف على التشديد . فإن قلت: لا يسمعون كيف اتصل بما قبله ؟ قلت: لا يخلو من أن يتصل بما قبله على أن يكون صفة لكل شيطان ، أو استئنافًا فلا تصحّ الصفة ؛ لأنّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت