فهرس الكتاب

الصفحة 1478 من 2833

( 688 ) بعثني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى يهودي وقال: ( قلْ لَهُ يقولُ لَكَ رسولُ اللَّهِ أقرضْني إلى رجبٍ ، فقالَ: واللَّهِ لا أقرضتُه إلاّ بَرْهَنَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ( إنِّي لأمينُ في السماءِ وإنِّي لأمين في الأرضِ ، احملْ إليهِ درعِي الحديدِ ) فنزلَتْ ولا تمدّنَ عينيك .

! 7 < { وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلواةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى } > 7 !

< < طه: ( 132 ) وأمر أهلك بالصلاة . . . . . > > { وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلواةِ } أي وأقبل أنت مع أهلك على عبادة الله والصلاة ؛ واستعينوا بها على خصاصتكم ؛ ولا تهتم بأمر الرزق والمعيشة ، فإنّ رزقك مكفى من عندنا ، ونحن رازقوك ولا نسألك أن ترزق نفسك ولا أهلك ففرّغ بالك لأمر الآخرة . وفي معناه قول الناس: من دان في عمل الله كان الله في عمله . وعن عروة بن الزبير أنه كان إذا رأى ما عند السلاطين قرأ: { وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ } ثم ينادي الصلاة الصلاة رحمكم الله . وعن بكر بن عبد الله المزني كان إذا أصابت أهله خصاصة قال: قوموا فصلوا ، بهذا أمر الله رسوله ، ثم يتلو هذه الآية .

! 7 < { وَقَالُواْ لَوْلاَ يَأْتِينَا بِأايَةٍ مِّن رَّبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِى الصُّحُفِ الاٍّ ولَى } > 7 !

< < طه: ( 133 ) وقالوا لولا يأتينا . . . . . > > اقترحوا على عادتهم في التعنت آية على النبوّة ، فقيل لهم: أو لم تأتكم آية هي أمّ الآيات وأعظمها في باب الإعجاز يعني القرآن ، من قبل أنّ القرآن برهان ما في سائر الكتب المنزلة ودليل صحته لأنه معجزة ، وتلك ليست بمعجزات ، فهي مفتقرة إلى شهادته على صحة ما فيها ، افتقار المحتج عليه إلى شهادة الحجة . وقرىء: ( الصحف ) بالتخفيف . ذكر الضمير الراجع إلى البينة لأنها في معنى البرهان والدليل .

! 7 < { وَلَوْ أَنَّآ أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ ءَايَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى } > 7 !

< < طه: ( 134 ) ولو أنا أهلكناهم . . . . . > > قرىء { نَّذِلَّ وَنَخْزَى } على لفظ ما لم يسم فاعله .

! 7 < { قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُواْ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى } > 7 < طه: ( 135 ) قل كل متربص . . . . . > >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت