فهرس الكتاب

الصفحة 1551 من 2833

! 7 < { وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ } > 7 !

< < الحج: ( 71 ) ويعبدون من دون . . . . . > > {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ } ما لم يتمسكوا في صحة عبادته ببرهان سماوي من جهة الوحي والسمع ، ولا ألجأهم إليها علم ضروري ، ولا حملهم عليها دليل عقلي { وَمَا } للذين ارتكبوا مثل هذا الظلم من أحد ينصرهم ويصوّب مذهبهم .

! 7 < { وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ ءَايَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِى وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ ءَايَاتُنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذالِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ } > 7 !

< < الحج: ( 72 ) وإذا تتلى عليهم . . . . . > > {الْمُنْكَرَ } الفظيع من التجهم والبسور . أو الإنكار ، كالمكرم بمعنى الإكرام . وقرىء: ( يعرف ) والمنكر . والسطو: الوثب والبطش . وقرىء: { النَّارِ } بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف ، كأنّ قائلًا قال: ما هو ؟ فقيل: النار ، أي: هو النار . وبالنصب على الاختصاص . وبالجرّ على البدل من { شَرُّ * مّن ذالِكُمُ } من غيظكم على التالين وسطوكم عليهم . أو مما أصابكم من الكراهة والضجر بسبب ما تلي عليكم { وَعَدَهَا اللَّهُ } استئناف كلام . ويحتمل أن تكون { النَّارِ } مبتدأ و { وَعَدَهَا } خبرًا ، وأن يكون حالًا عنها إذا نصبتها أو جررتها بإضمار ( قد ) .

! 7 < { ياأَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُواْ ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُواْ لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لاَّ يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ } > 7 !

< < الحج: ( 73 ) يا أيها الناس . . . . . > > فإن قلت: الذي جاء به ليس بمثل ، فكيف سماه مثلًا ؟ قلت: قد سميت الصفة أو القصة الرائعة الملتقاة بالاستحسان والاستغراب: مثلًا ، تشبيهًا لها ببهض الأمثال المسيرة ، لكونها مستحسنة مستغربة عندهم . قرىء: ( تدعون ) بالتاء والياء ويدعون: مبنيًا للمفعول { لَن يَخْلُقُواْ ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُواْ لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لاَّ يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ } أخت ( لا ) في نفي المستقبل ، إلا أن ( لن ) تنفيه نفيًا مؤكدًا ، تأكيده ههنا الدلالة على أن خلق الذباب منهم مستحيل مناف لأحوالهم ، كأنه قال: محال أن يخلقوا ، فإن قلت: ما محل . { وَلَوِ اجْتَمَعُواْ لَهُ } ؟ قلت: النصب على الحال ، كأنه قال: مستحيل أن يخلقوا الذباب مشروطًا عليهم اجتماعهم جميعًا لخلقه وتعاونهم عليه ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت