فهرس الكتاب

الصفحة 1518 من 2833

خلق: ظرف لبدأناه ، أي: أوّل ما خلق ، أو حال من ضمير الموصول الساقط من اللفظ ، الثابت في المعنى { وَعْدًا } مصدر مؤكد ، لأنّ قوله: { نُّعِيدُهُ } عدة للإعادة { إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ } أي قادرين على أن نفعل ذلك .

! 7 < { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِى الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الاٌّ رْضَ يَرِثُهَا عِبَادِىَ الصَّالِحُونَ } > 7 !

< < الأنبياء: ( 105 ) ولقد كتبنا في . . . . . > > عن الشعبي رحمة الله عليه: زبور داود عليه السلام ، والذكر: التوراة . وقيل اسم لجنس ما أنزل على الأنبياء من الكتب . والذكر: أم الكتاب ، يعني اللوح ، أي: يرثها المؤمنون بعد إجلاء الكفار ، كقوله تعالى: { وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الاْرْضِ وَمَغَارِبَهَا } ( الأعراف: 137 ) ، { قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُواْ بِاللَّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الارْضَ للَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } ( الأعراف: 128 ) وعن ابن عباس رضي الله عنه: هي أرض الجنة . وقيل: الأرض المقدّسة ، ترثها أمّة محمد صلى الله عليه وسلم .

! 7 < { إِنَّ فِى هَاذَا لَبَلَاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ } > 7 !

< < الأنبياء: ( 106 ) إن في هذا . . . . . > > الإشارة إلى المذكور في هذه السورة من الأخبار والوعد والوعيد والمواعظ البالغة . والبلاغ: الكفاية وما تبلغ به البغية .

! 7 < { وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } > 7 !

< < الأنبياء: ( 107 ) وما أرسلناك إلا . . . . . > > أرسل صلى الله عليه وسلم { رَحْمَةً لّلْعَالَمِينَ } لأنه جاء بما يسعدهم إن اتبعوه . ومن خالف ولم يتبع . فإنما أتى من عند نفسه حيث ضيع نصيبه منها . ومثاله: أن يفجر الله عينا غديقة ، فيسقي ناس زروعهم ومواشيهم بمائها فيفلحوا ، ويبقى ناس مفرطون عن السقي فيضيعوا ، فالعين المفجرة في نفسها ، نعمة من الله ورحمة للفريقين ، ولكن الكسلان محنة على نفسه ؛ حيث حرمها ما ينفعها . وقيل: كونه رحمة للفجار ، من حيث أنّ عقوبتهم أخرت بسببه وأمنوا به عذاب الاستئصال .

! 7 < { قُلْ إِنَّمَآ يُوحَى إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَاهُكُمْ إِلَاهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ } > 7 !

< < الأنبياء: ( 108 ) قل إنما يوحى . . . . . > > إنما لقصر الحكم على شيء ، أو لقصر الشيء على حكم ، كقولك: إنما زيد قائم ، وإنما يقوم زيد . وقد اجتمع المثالان في هذه الآية ، لأن { إِنَّمَا يُوحَى إِلَىَّ } مع فاعله ، بمنزلة: إنما يقوم زيد . و { أَنَّمَا إِلَاهُكُمْ إِلَاهٌ واحِدٌ } بمنزلة: إنما زيد قائم . وفائدة اجتماعهما: الدلالة على أن الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقصور على استئثار الله بالوحدانية: وفي قوله: { فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ } أن الوحي الوارد على هذا السنن موجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت