فهرس الكتاب

الصفحة 2611 من 2833

{ سُلْطَانِيَهْ } وحق هذه الهآت أن تثبت في الوقف وتسقط في الوصل ، وقد استحب إيثار الوقف إيثارًا لثباتها في المصحف . وقيل: لا بأس بالوصل والإسقاط . وقرأ ابن محيصن بإسكان الياء بغير هاء . وقرأ جماعة بإثبات الهاء في الوصل والوقف جميعًا لاتباع المصحف { ظَنَنتُ } علمت . وإنما أجري الظن مجرى العلم ، لأن الظن الغالب يقام مقام العلم في العادات والأحكام . ويقال: أظن ظنًا كاليقين أنّ الأمر كيت وكيت { رَّاضِيَةٍ } منسوبة إلى الرضا ؛ كالدارع والنابل . والنسبة نسبتان: نسبة بالحرف ، ونسبة بالصيغة . أو جعل الفعل لها مجازًا وهو لصاحبها { عَالِيَةٍ } مرتفعة المكان في السماء . أو رفيعة الدرجات . أو رفيعة المباني والقصور والأشجار { دَانِيَةٌ } ينالها القاعد والنائم . يقال لهم { كُلُواْ وَاشْرَبُواْ هَنِيئًَا } أكلا وشربًا هنيئًا . أو هنيتم هنيئًا على المصدر { بِمَا أَسْلَفْتُمْ } بما قدمتم من الأعمال الصالحة { فِى الاْيَّامِ الْخَالِيَةِ } الماضية من أيام الدنيا . وعن مجاهد: أيام الصيام ، أي: كلوا واشربوا بدل ما أمسكتم عن الأكل والشرب لوجه الله . وروى يقول الله عز وجل: يا أوليائي طالما نظرت إليكم في الدنيا وقد قلصت شفاهكم عن الأشربة ؛ وغارت أعينكم ، وخمصت بطونكم ، فكونوا اليوم في نعيمكم ، وكلوا وأشربوا هنيئًا بما أسلفتم في الأيام الخالية .

! 7 < { وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يالَيْتَنِى لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ * وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ * يالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ * مَآ أَغْنَى عَنِّى مَالِيَهْ * هَلَكَ عَنِّى سُلْطَانِيَهْ } > 7 !

< < الحاقة: ( 25 - 29 ) وأما من أوتي . . . . . > > الضمير في { يالَيْتَهَا } للموتة: يقول: يا ليت الموتة التي منها { كَانَتِ الْقَاضِيَةَ } أي القاطعة لأمري ، فلم أبعث بعدها ؛ ولم ألق ما ألقى . أو للحالة ، أي: ليت هذه الحالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت