! 7 < { وَفِى الاٌّ رْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَآءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِى الاٍّ كُلِ إِنَّ فِى ذالِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } > 7 !
< < الرعد: ( 4 ) وفي الأرض قطع . . . . . > > { قِطَعٌ مُّتَجَاوِراتٌ } بقاع مختلفة ، مع كونها متجاورة متلاصقة: طيبة إلى سبخة ، وكريمة إلى زهيدة ، وصلبة إلى رخوة ، وصالحة للزرع لا للشجر إلى أخرى على عكسها ، مع انتظامها جميعًا في جنس الأرضية . وذلك دليل على قادر مريد ، موقع لأفعاله على وجه دون وجه . وكذلك الزروع والكروم والنخيل النابتة في هذه القطع ، مختلفة الأجناس والأنواع ، وهي تسقى بماء واحد ، وتراها متغايرة الثمر في الأشكال والألوان والطعوم والروائح ، متفاضلة فيها . وفي بعض المصاحف: قطعًا متجاورات على: وجعل وقرىء: ( وجناتٍ ) ، بالنصب للعطف على زوجين . أو بالجرّ على كل الثمرات . وقرىء: ( وزرعٍ ونخيلٍ ) ، بالجرّ عطفًا على أعناب أو جنات والصنوان: جمع صنو ، وهي النخلة لها رأسان ، وأصلها واحد . وقرىء بالضم . والكسر: لغة أهل الحجاز ، والضم: لغة بني تميم وقيس { تَسْقِى } بالتاء والياء { وَنُفَضّلُ } بالنون وبالياء على البناء للفاعل والمفعول جميعًا { فِى الاْكُلِ } بضم الكاف وسكونها .
! 7 < { وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَءِذَا كُنَّا تُرَابًا أَءِنَّا لَفِى خَلْقٍ جَدِيدٍ أُوْلَائِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ الاٌّ غْلَالُ فِى أَعْنَاقِهِمْ وَأُوْلَائِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدونَ } > 7 !
< < الرعد: ( 5 ) وإن تعجب فعجب . . . . . > > {وَإِن تَعْجَبْ } يا محمد من قولهم في إنكار البعث ، فقولهم عجيب حقيق بأن يتعجب منه ؛ لأن من قدر على إنشاء ما عدد عليك من الفطر العظيمة ولم يعي بخلقهنّ ، كانت الإعادة أهون شيء عليه وأيسره ، فكان إنكارهم أعجوبة من الأعاجيب { أَن كُنَّا } إلى آخر قولهم: يجوز أن يكون في محل الرفع بدلا من قولهم ، وأن يكون منصوبًا بالقول . وإذا نصب بما دل عليه قوله: { إِنَّكُمْ لَفِى خَلْقٍ جَدِيدٍ } ، { أُوْلَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبّهِمْ } أولئك الكاملون المتمادون في كفرهم { وَأُوْلَئِكَ الاْغْلَالُ فِى أَعْنَاقِهِمْ } وصف بالإصرار ، كقوله: { إِنَّا جَعَلْنَا فِى أَعْناقِهِمْ أَغْلَالًا } ( يس: 8 ) ونحوه: % ( لَهُمْ عَنِ الرُّشْدِ أَغْلاَلٌ وَأَقْيَادُ ;