فهرس الكتاب

الصفحة 1163 من 2833

> 1 ( سورة الرعد ) 1 <

مدنية ، وقيل مختلف فيها

وهي ثلاث وأربعون آية ( نزلت بعد سورة محمد )

! 7 < { المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِى أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَاكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ } > 7 !

< < الرعد: ( 1 ) المر تلك آيات . . . . . > > {تِلْكَ } إشارة إلى آيات السورة . والمراد بالكتاب السورة ، أي: تلك الآيات آيات السورة الكاملة العجيبة في بابها ، ثم قال: { وَالَّذِى أُنزِلَ إِلَيْكَ } من القرآن كله هو { الْحَقّ } الذي لا مزيد عليه ، لا هذه السور وحدها ، وفي أسلوب هذا الكلام قول الأنمارية: هم كالحلقة المفرعة ، لا يدرى أين طرفاها ؟ تريد الكملة .

! 7 < { اللَّهُ الَّذِى رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِى لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبَّرُ الاٌّ مْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَآءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ * وَهُوَ الَّذِى مَدَّ الاٌّ رْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِىَ وَأَنْهَارًا وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِى الَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِى ذالِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } > 7 !

< < الرعد: ( 2 - 3 ) الله الذي رفع . . . . . > > { اللَّهُ } مبتدأ ، و { الَّذِى } خبره ، بدليل قوله: { وَهُوَ الَّذِى مَدَّ الاْرْضَ } ويجوز أن يكون صفة . وقوله: { يُدَبّرُ الاْمْرَ يُفَصّلُ الآيَاتِ } خبر بعد خبر . وينصره ما تقدّمه من ذكر الآيات { رَفَعَ * السَّمَاوَاتِ * بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا } كلام مستأنف استشهاد برؤيتهم لها كذلك . وقيل: هي صفة لعمد . ويعضده قراءة أبي ( ترونه ) . وقرىء: ( عُمُد ) ، بضمتين { يُدَبّرُ الاْمْرَ } يدبر أمر ملكوته وربوبيته { يُفَصّلُ } آياته في كتبه المنزلة { لَعَلَّكُمْ بِلِقَاء رَبّكُمْ تُوقِنُونَ } بالجزاء وبأن هذا المدبر والمفصل لا بد لكم من الرجوع إليه . وقرأ الحسن: ( ندبر ) ، بالنون { جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ } خلق فيها من جميع أنواع الثمرات زوجين زوجين حين مدّها ، ثم تكاثرت بعد ذلك وتنوعت . وقيل: أراد بالزوجين: الأسود والأبيض ، والحلو والحامض ، والصغير والكبير ، وما أشبه ذلك من الأصناف المختلفة { يَغْشَى * وَهُوَ الَّذِى } يلبسه مكانه ، فيصير أسود مظلمًا بعد ما كان أبيض منيرًا . وقرىء: ( يغشّى ) بالتشديد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت