فهرس الكتاب

الصفحة 2078 من 2833

يقال: ناصه ينوصه إذا فاته . واستناص: طلب المناص . قال حارثة بن بدر: % ( غَمْرُ الْجِرَاءِ إذَا قَصَرْتُ عِنَانَه % بِيَدي اسْتَنَاصَ وَرَامَ جَرْيَ المُسْحِلِ ) %

! 7 < { وَعَجِبُواْ أَن جَآءَهُم مٌّ نذِرٌ مِّنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَاذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ * أَجَعَلَ الاٌّ لِهَةَ إِلَاهًا وَاحِدًا إِنَّ هَاذَا لَشَىْءٌ عُجَابٌ } > 7 !

< < ص: ( 4 ) وعجبوا أن جاءهم . . . . . > > {مُّنذِرٌ مّنْهُمْ } رسول من أنفسهم { وَقَالَ الْكَافِرُونَ } ولم يقل: وقالوا: إظهارًا للغضب عليهم ، ودلالة على أنّ هذا القول لا يجسر عليه إلاّ الكافرون المتوغلون في الكفر المنهمكون في الغيّ الذين قال فيهم: { أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا } ( النساء: 151 ) وهل ترى كفرًا أعظم وجهلًا أبلغ من أن يسموا من صدّقه الله بوحيه كاذبًا ، ويتعجبوا من التوحيد ، وهو الحق الذي لا يصحّ غيره ، ولا يتعجبوا من الشرك وهو الباطل الذي لا وجه لصحته . روي:

( 954 ) أَنّ إسلام عمر رضي الله تعالى عنه فرح به المؤمنون فرحًا شديدًا ، وشقّ على قريش وبلغ منهم ، فاجتمع خمسة وعشرون نفسًا من صناديدهم ومشوا إلى أبي طالب وقالوا: أنت شيخنا وكبيرنا ، وقد علمت ما فعل هؤلاء السفهاء ، يريدون: الذين دخلوا في الإسلام ، وجئناك لتقضي بيننا وبين ابن أخيك ، فاستحضر أبو طالب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: يا ابن أخي ، هؤلاء قومك يسألونك السَّواء فلا تمل كل الميل على قومك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ماذا يسألونني ؟ ) قالوا: ارفضنا وارفض ذكر آلهتنا وندعك وإلاهك ، فقال عليه السلام: ( أرأيتم إن أعطيتكم ما سألتم أمعطيّ أنتم كلمة واحدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت