فهرس الكتاب

الصفحة 1381 من 2833

! 7 < { قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّى لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّى وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا } > 7 !

< < الكهف: ( 109 ) قل لو كان . . . . . > > المداد: اسم ما تمدّ به الدواة من الحبر وما يمدّ به السراج من السليط . ويقال: السماد مداد الأرض . والمعنى: لو كتبت كلمات علم الله وحكمته وكان البحر مدادًا لها ، والمراد بالبحر الجنس { تَنفَدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ } الكلمات { وَلَوْ جِئْنَا } بمثل البحر مدادًا لنفد أيضًا . والكلمات غير نافدة . و { مِدَادًا } تمييز ، كقولك: لي مثله رجلًا . والمدد مثل المداد ، وهو ما يمدّ به . وعن ابن عباس رضي الله عنه: بمثله مدادًا . وقرأ الأعرج: مددًا ، بكسر الميم جمع مدّة ، وهي ما يستمده الكاتب فيكتب به . وقرىء: ( ينفد ) بالياء . وقيل: قال حييّ بن أخطب: في كتابكم { وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا } ( البقرة: 269 ) ثم تقرءون: { وَمَا أُوتِيتُم مّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلًا } ( الإسراء: 85 ) فنزلت ، يعني: أنّ ذلك خير كثير ، ولكنه قطرة من بحر كلمات الله .

! 7 < { قُلْ إِنَّمَآ أَنَاْ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَاهُكُمْ إِلَاهٌ وَاحِدفَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَآءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَا } > 7 !

ٌ < < الكهف: ( 110 ) قل إنما أنا . . . . . > > { فَمَن كَانَ * يَرْجُو لِقَاء رَبّهِ } فمن كان يؤمل حسن لقاء ربه ، وأن يلقاه لقاء رضا وقبول . وقد فسرنا اللقاء . أو: أفمن كان يخاف سوء لقائه . والمراد بالنهي عن الإشراك بالعبادة: أن لا يرائي بعمله ، وأن لا يبتغي به إلاّ وجه ربه خالصًا لا يخلط به غيره . وقيل:

( 653 ) نزلت في جندب ابن زهير ، قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إني أعمل العمل لله ، فإذا اطلع عليه سرّني ، فقال: ( إنّ الله لا يقبل ما شورك فيه .

( 654 ) وروي أنه قال: ( لك أجران: أجر السر ، وأجر العلانية ) وذلك إذا قصد أن يقتدى به . وعنه صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت