فهرس الكتاب
وكذا سنة ، ثم يكتب في أسفل ذلك: ذهب يوم ، ذهب يومان ، حتى يأتي على آخره . وعن قتادة رضي الله عنه: المعمر من بلغ الستين سنة ، والمنقوص من عمره من يموت قبل ستين سنة ، والكتاب: اللوح . عن ابن عباس رضي الله عنهما: ويجوز أن يراد بكتاب الله: علم الله ، أو صحيفة الإنسان . وقرىء: ( ولا ينقص ) على تسمية الفاعل من عمره بالتخفيف .
! 7 < { وَمَا يَسْتَوِى الْبَحْرَانِ هَاذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَآئِغٌ شَرَابُهُ وَهَاذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } > 7 !
< < فاطر: ( 12 ) وما يستوي البحران . . . . . > > ضرب البحرين: العذب والمالح مثلين للمؤمن والكافر ، ثم قال على سبيل الاستطراد في صفة البحرين وما علق بهما من نعمته وعطائه { مِن كُلّ } أي: ومن كل واحد منهما ( تأكلون لحمًا طريًا وهو السمك { وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً } وهي اللؤلؤ والمرجان { وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ } في كل { مَوَاخِرَ } شواق للماء بجريها ، يقال: مخرت السفينة الماء . ويقال للسحاب: بنات مخر ، لأنها تمخر الهواء والسفن الذي اشتقت منه السفينة قريب من المخر ، لأنها تسفن الماء كأنها تقشره كما تمخره { مِن فَضْلِهِ } من فضل الله ، ولم يجر له ذكر في الآية ، ولكن فيما قبلها ، ولو لم يجر لم يشكل ، لدلالة المعنى عليه . وحرف الرجاء مستعار لمعنى الإرادة ، ألا ترى كيف سلك به مسلك لام التعليل ، كأنما قيل: لتبتغوا ، ولتشكروا . والفرات: الذي يكسر العطش . والسائغ: المريء السهل الانحدار لعذوبته . وقرىء:( سيغ ) بوزن سيد: وسيغ بالتخفيف ، وملح: على فعل . والأجاج: الذي يحرق بملوحته . ويحتمل غير طريقة الاستطراد: وهو أن يشبه الجنسين بالبحرين ، ثم يفضل البحر الأجاج على الكافر ؛ بأنه قد شارك العذب في منافع من السمك واللؤلؤ: وجرى الفلك فيه والكافر خلو من النفع ، فهو في طريقة قوله تعالى: { ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مّن بَعْدِ ذالِكَ فَهِىَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً } ( البقرة: 74 ) ثم قال: { وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الانْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ } ( البقرة: 74 ) .
! 7 < { يُولِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِى الَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِى لاًّجَلٍ مُّسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَايملكون من قطمير } 7 { < فاطر: ( 13 ) يولج الليل في . . . . . > > ذالكم } مبيتدأ . و {الله ربكم له الملك } أخبار مترادفة . أو {الله ربكم} خبراتن . وله الملك: جملة مبتدأة واقعة في قران قوله: والذين تدعون من دونه ما