فهرس الكتاب

الصفحة 851 من 2833

الرَّحْمَانَ * أَيَّامًا * تَدْعُواْ فَلَهُ الاْسْمَاء الْحُسْنَى ( الإسراء: 110 ) ويجوز أن يراد: ولله الأوصاف الحسنى ، وهي الوصف بالعدل والخير والإحسان وانتفاء شبه الخلق فصفوه بها ، وذروا الذين يلحدون في أوصافه فيصفونه بمشيئة القبائح وخلق الفحشاء والمنكر وبما يدخل في التشبيه كالرؤية ونحوها ، وقيل: إلحادهم في أسمائه: تسميتهم الأصنام آلهة ، واشتقاقهم اللات من الله ، والعزى من العزيز .

! 7 < { وَمِمَّنْ خَلَقْنَآ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ } > 7 !

< < الأعراف: ( 181 ) وممن خلقنا أمة . . . . . > > لما قال: { وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا } ( الأعراف: 179 ) فأخبر أنّ كثيرًا من الثقلين عاملون بأعمال أهل النار ، أتبعه قوله: { وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقّ } وعن النبي صلى الله عليه وسلم:

( 401 ) أنه كان يقول إذا قرأها: ( هذه لكم ) ، وقد أعطى القوم بين أيديكم مثلها ، { وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقّ } ( الأعراف: 159 ) وعنه صلى الله عليه وسلم:

( 402 ) ( إنّ من أمّتي قومًا على الحقّ حتى ينزل عيسى عليه السلام ) وعن الكلبي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت