لبيك لبيك ) .
! 7 < { وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ * قَالُواْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِى أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ * فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ * إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ } > 7 !
< < الطور: ( 25 ) وأقبل بعضهم على . . . . . > > {يَتَسَآءَلُونَ } يتحادثون ويسأل بعضهم بعضًا عن أحواله وأعماله وما استوجب به نيل ما عند الله { مُشْفِقِينَ } أرقاء القلوب من خشية الله . وقرىء: ( ووقانا ) بالتشديد { عَذَابَ السَّمُومِ } عذاب النار ووهجها ولفحها . والسموم: الريح الحارّة التي تدخل المسام فسميت بها نار جهنم لأنها بهذه الصفة { مِن قَبْلُ } من قبل لقاء الله تعالى والمصير إليه ، يعنون في الدنيا { نَدْعُوهُ } نعبده ونسأله الوقاية { إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ } المحسن { الرَّحِيمِ } العظيم الرحمة الذي إذا عبد أثاب وإذا سئل أجاب . وقرىء: ( أنه ) بالفتح ، بمعنى: لأنه .
! 7 < { فَذَكِّرْ فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ } > 7 !
< < الطور: ( 29 ) فذكر فما أنت . . . . . > > {فَذَكِّرْ } فأثبت على تذكير الناس وموعظتهم ، ولا يثبطنك قولهم: كاهن أو مجنون ، ولا تبال به فإنه قول باطل متناقض: لأنّ الكاهن يحتاج في كهانته إلى فطنة ودقة نظر ، والمجنون مغطى على عقله . وما أنت بحمد الله وإنعامه عليك بصدق النبوّة ورجاحة العقل أحد هذين .
! 7 < { أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ * قُلْ تَرَبَّصُواْ فَإِنِّى مَعَكُمْ مِّنَ الْمُتَرَبِّصِينَ * أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَاذَآ أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ * أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ * فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُواْ صَادِقِينَ * أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ * أَمْ خَلَقُواْ السَّمَاوَاتِ وَالاٌّ رْضَ بَل لاَّ يُوقِنُونَ * أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ * أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ * أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ * أَمْ تَسْألُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ * أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ * أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ الْمَكِيدُونَ * أَمْ لَهُمْ إِلَاهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ } > 7 !
< < الطور: ( 30 ) أم يقولون شاعر . . . . . > > وقرىء: ( يتربص به ريب المنون ) ، على البناء للمفعول . وريب المنون . ما يقلق النفوس ويشخص بها من حوادث الدهر . قال: