> 1 ( سورة الفجر ) 1 <
مكية ، وآياتها 30 وقيل 29 ( نزلت بعد الليل )
بسم اللَّه الرحمان الرحيم
! 7 < { وَالْفَجْرِ * وَلَيالٍ عَشْرٍ * وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ * وَالَّيْلِ إِذَا يَسْرِ * هَلْ فِى ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ } > 7 !
< < الفجر: ( 1 ) والفجر > > أقسم بالفجر كما أقسم بالصبح في قوله: { وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ } ( المدثر: 34 ) ، { وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ } ( التكوير: 18 ) ، وقيل: بصلاة الفجر . أراد بالليالي العشر: عشر ذي الحجة . فإن قلت: فما بالها منكرة من بين ما أقسم به ؟ قلت: لأنها ليال مخصوصة من بين جنس الليالي: العشر بعض منها . أو مخصوصة بفضيلة ليست لغيرها . فإن قلت: فهلا عرفت بلام العهد ، لأنها ليال معلومة معهودة ؟ قلت: لو فعل ذلك لم تستقل بمعنى الفضيلة الذي في التنكير ؛ ولأن الأحسن أن تكون اللامات متجانسة ، ليكون الكلام أبعد من الألغاز والتعمية ، وبالشفع والوتر: إما الأشياء كلها شفعها ووترها ، وإما شفع هذه الليالي ووترها . ويجوز أن يكون شفعها يوم النحر ، ووترها يوم عرفة ، لأنه تاسع أيامها وذاك عاشرها ، وقد
( 1299 ) روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فسرهما بذلك . وقد أكثروا في الشفع والوتر حتى كادوا يستوعبون أجناس ما يقعان فيه ، وذلك قليل الطائل ، جدير بالتلهي عنه ، وبعد ما أقسم بالليالي المخصوصة أقسم بالليل على العموم { إِذَا يَسْرِ } إذا يمضي ؛ كقوله: { وَالَّيْلِ إِذَا * أَدْبَرَ } ( المدثر: 33 ) ، { وَالَّيْلِ إِذْ * عَسْعَسَ } ( التكوير: 17 ) ، وقرىء