فهرس الكتاب

الصفحة 1549 من 2833

إلهيته ، وأن كل ما يدعي إلهًا دونه باطل الدعوة ، وأنه لا شيء أعلى منه شأنًا وأكبر سلطانًا .

! 7 < { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَتُصْبِحُ الاٌّ رْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ * لَّهُ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَمَا فِى الاٌّ رْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِىُّ الْحَمِيدُ } > 7 !

< < الحج: ( 63 ) ألم تر أن . . . . . > > قرىء: { مُخْضَرَّةً } أي ذات خضر ، على مفعلة ، كمقبلة ومسبعة . فإن قلت: هلا قيل: فأصبحت ؟ ولم صرف إلى لفظ المضارع ؟ قلت: لنكتة فيه ، وهي إفادة بقاء أثر المطر زمانًا بعد زمان ، كما تقول: أنعم عليَّ فلان عام كذا ، فأروح وأغدوا شاكرًا له . ولو قلت: فرحت وغدوت ؛ ولم يقع ذلك الموقع ، فإن قلت: فما له رفع لم ينصب جوابًا للاستفهام ؟ قلت: لو نصب لأعطى ما هو عكس الغرض ، لأنّ معناه إثبات الاخضرار ، فينقلب بالنصب إلى نفي الاخضرار ، مثاله أن تقول لصاحبك: ألم تر أني أنعمت عليك فتشكر: إن نصبته فأنت ناف لشكره شاك تفريطه فيه ، وإن رفعته فأنت مثبت للشكر . وهذا وأمثاله مما يجب أن يرغب له من اتسم بالعلم في علم الإعراب وتوقير أهله { لَطِيفٌ } وأصل علمه أو فضله إلى كل شيء { خَبِيرٌ } بمصالح الخلق ومنافعهم .

! 7 < { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِى الاٌّ رْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِى فِى الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى الاٌّ رْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ * وَهُوَ الَّذِى أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الإِنْسَانَ لَكَفُورٌ } > 7 !

< < الحج: ( 65 - 66 ) ألم تر أن . . . . . > > { مَّا فِى الاْرْضِ } من البهائم مذللة للركوب في البر ، ومن المراكب جارية في البحر ، وغير ذلك من سائر المسخرات . وقرىء: { وَالْفُلْكِ } بالرفع على الابتداء { أَن تَقَعَ } كراهة أن تقع { إِلا } بمشيئته { أَحْيَاكُمْ } بعد أن كنتم جمادًا ترابًا ، ونطفة ، وعلقة ، ومضغة { لَكَفُورٌ } لجحود لما أفاض عليه من ضروب النعم .

! 7 < { لِّكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلاَ يُنَازِعُنَّكَ فِى الاٌّ مْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ } > 7 !

< < الحج: ( 67 ) لكل أمة جعلنا . . . . . > > هو نهي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، أي: لا تلتفت إلى قولهم ولا تمكنهم من أن ينازعوك . أو هو زجر لهم عن التعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالمنازعة في الدين وهم جهال لا علم عندهم وهم كفار خزاعة . روى: أن بديل بن ورقاء وبشر بن سفيان الخزاعيين وغيرهما قالوا للمسلمين: ما لكم تأكلون ما قتلتم ، ولا تأكلون ما قتله اللها يعنون الميتة . وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت