فهرس الكتاب

الصفحة 1424 من 2833

إلى الماء . والورد: العطاش لأنّ من يرد الماء لايرده إلا لعطش وحقيقة الورد: المسير إلى الماء ، قال: % ( رِدِي رِدِي وِرْدَ قَطَاةٍ صَمَّا % كُدْرِيَّةٍ أعْجَبَهَا بَرْدُ الْمَا ) %

فسمى به الواردون . وقرأ الحسن ( يحشر المتقون ) ، و ( يساق المجرمون ) .

! 7 < { لاَّ يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَانِ عَهْدًا } > 7 !

< < مريم: ( 87 ) لا يملكون الشفاعة . . . . . > > الواو في { لاَّ يَمْلِكُونَ } إن جعل ضميرًا فهو للعباد ، ودل عليه ذكر المتقين والمجرمين لأنهم على هذه القسمة . ويجوز أن تكون علامة للجمع ، كالتي في ( أكلوني البراغيث ) والفاعل { مَنِ اتَّخَذَ } لأنه في معنى الجمع ، ومحل { مَنِ اتَّخَذَ } رفع على البدل ، أو على الفاعلية . ويجوز أن ينتصب على تقدير حذف المضاف ، أي إلا شفاعة من اتخذ . والمراد: لا يملكون أن يشفع لهم ، واتخاذ العهد: الاستظهار بالإيمان والعمل . وعن ابن مسعود أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه ذات يوم .

( 678 ) ( أَيعجزُ أحدُكُمْ أَنْ يتخذَ كلَّ صباحٍ ومساءٍ عندَ اللَّهِ عهدًا ، قالوا: وكيفَ ذَلَكَ ؟ قالَ: ( يقولُ كلَّ صباحٍ ومساءٍ: اللهمَّ فاطرَ السمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشهادةِ إنِّي أعهدُ إليْكَ بأنِّي أشهدُ أَنْ لاَ إله إلاَّ انتَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ وأَنَّ محمدًا عبُدكُ ورسولُكَ ، وأنَّكَ إِنْ تكلَني إلى نفسِي تقرّبُني منَ الشرِّ وتباعدوني منَ الخيرِ ، وأَنِّي لاَ أثِقُ إلاَّ برحمتِكُ فاجعلْ لي عنَدكَ عهَدًا توفينيهِ يومَ القيامَةِ إِنِّكَ لا تخلفُ المعيادَ . فإذَا قالَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت