فهرس الكتاب

الصفحة 1681 من 2833

! 7 < { وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا } > 7 !

< < الفرقان: ( 74 ) والذين يقولون ربنا . . . . . > > قرىء: ( ذريتنا ) . وذريتنا و ( قرة أعين ) ، و ( قرّات أعين ) . سألوا ربهم أن يرزقهم أزواجًا وأعقابًا عمالًا لله ، يسرون بمكانهم ، وتقرّ بهم عيونهم . وعن محمد بن كعب: ليس شيء أقرّ لعين المؤمن من أن يرى زوجته وأولاده مطيعين لله . وعن ابن عباس رضي الله عنهما: هو الولد إذا رآه يكتب الفقه . وقيل: سألوا أن يلحق الله بهم أزواجهم وذريتهم في الجنة ليتم لهم سرورهم . أراد: أئمة ، فاكتفى بالواحد لدلالته على الجنس ولعدم اللبس ، كقوله تعالى: { ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا } ( غافر: 67 ) أو أرادوا اجعل كل واحد منا إمامًا . أو أراد جمع آمّ ، كصائم وصيام . أو أرادوا اجعلنا إمامًا واحدًا لاتحادنا واتفاق كلتنا . وعن بعضهم: في الآية ما يدل على أن الرياسة في الدين يجب أن تطلب ويرغب فيها . وقيل: نزلت هذه الآيات في العشرة المبشرين بالجنة . فإن قلت: { مِنْ } في قوله: { مِنْ أَزْواجِنَا } ما هي ؟ قلت: يحتمل أن تكون بيانية كأنه قيل: هب لنا قرّة أعين ، ثم بينت القرّة وفسرت بقوله: من أزواجنا وذرياتنا . ومعناه: أن يجعلهم الله لهم قرّة أعين ، وهو من قولهم: رأيت منك أسدًا ، أي: أنت أسد وأن تكون ابتدائية على معنى: هب لنا من جهتهم ما تقرّ به عيوننا من طاعة وصلاح . فإن قلت: لم قال { قُرَّةِ أَعْيُنٍ } فنكر وقلل ؟ قلت: أما التنكير فلأجل تنكير القرّة ؛ لأن المضاف لا سبيل إلى تنكيره إلا بتنكير المضاف إليه ، كأنه قيل: هب لنا منهم سرورًا وفرحًا . وإنما قيل: { أَعْيُنٍ } دون عيون ؛ لأنه أراد أعين المتقين . وهي قليلة بالإضافة إلى عيون غيرهم . قال الله تعالى: { وَقَلِيلٌ مّنْ عِبَادِىَ الشَّكُورُ } ( سبأ: 13 ) ، ويجوز أن يقال في تنكير { أَعْيُنٍ } أنها أعين خاصة وهي أعين المتقين .

! 7 < { أُوْلَائِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا * خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا } > 7 !

< < الفرقان: ( 75 ) أولئك يجزون الغرفة . . . . . > > المراد يجزون الغرفات وهي العلالي في الجنة ، فوحد اقتصارًا على الواحد الدال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت