فهرس الكتاب

الصفحة 2688 من 2833

> 1 ( سورة عمَّ يتساءلون ) 1 <

مكية ، وتسمى سورة النبإ ، وهي أربعون ، أو إحدى وأربعون آية

( نزلت بعد المعارج )

بسم اللَّه الرحمان الرحيم

! 7 < { عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ * الَّذِى هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ } > 7 !

< < النبأ: ( 1 ) عم يتساءلون > > {عَمَّ } أصله عما ، على أنه حرف جر دخل على ما الاستفهامية وهو في قراءة عكرمة وعيسى بن عمر . قال حسان رضي الله عنه: % ( عَلَى مَا قَامَ يَشْتُمُنِى لَئِيم % كَخِنْزِيرٍ تَمَرَّغَ فِي رَمَادِ ) %

والاستعمال الكثير على الحذف ، والأصل: قليل ومعنى هذا الاستفهام: تفخيم الشأن ، كأنه قال عن أي شأن يتساءلون ونحوه ما في قولك: زيد ما زيد ؟ جعلته لانقطاع قرينه وعدم نظيره كأنه شيء خفي عليك جنسه فأنت تسأل عن جنسه وتفحص عن جوهره ، كما تقول: ما الغول وما العنقاء ؟ تريد: أي شيء هو من الأشياء هذا أصله ؛ ثم جرد العبارة عن التفخيم ، حتى وقع في كلام من لا تخفى عليه خافية { يَتَسَآءَلُونَ } يسأل بعضهم بعضًا . أو يتساءلون غيرهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين نحو: يتداعونهم ويتراءونهم . والضمير لأهل مكة: كانوا يتساءلون فيما بينهم عن البعث ، ويتساءلون غيرهم عنه على طريق الاستهزاء { عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ } بيان للشأن المفخم . وعن ابن كثير قرأ ( عمه ) بهاء السكت ، ولا يخلو: إما أن يجري الوصل مجرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت