فهرس الكتاب

الصفحة 2442 من 2833

قال: بينهم ، تغليبًا للعقلاء ( محتضر ) محضور لهم أو للناقة . وقيل: يحضرون الماء في نوبتهم واللبن في نوبتها { صَاحِبَهُمْ } قدار بن سالف أحيمر ثمود { فَتَعَاطَى } فاجترأ على تعاطي الأمر العظيم غير مكترث له ، فأحدث العقر بالناقة . وقيل فتعاطى الناقة فعقرها ، أو فتعاطى السيف { صَيْحَةً واحِدَةً } صيحة جبريل . والهشيم ؛ الشجر اليابس المتهشم المتكسر ( والمحتظر ) الذي يعمل الحظيرة وما يحتظر به ييبس بطول الزمان وتتوطؤه البهائم فيتحطم ويتهشم . وقرأ الحسن بفتح الظاء وهو موضع الاحتظار ، أي ( الحظيرة ) .

! 7 < { كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ * إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ * نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ نَجْزِى مَن شَكَرَ * وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْاْ بِالنُّذُرِ * وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَآ أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُواْ عَذَابِى وَنُذُرِ * وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ * فَذُوقُواْ عَذَابِى وَنُذُرِ * وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ } > 7 !

< < القمر: ( 33 - 40 ) كذبت قوم لوط . . . . . > > { حَاصِبًا } ريحا تحصبهم بالحجارة ، أي: ترميهم { بِسَحَرٍ } بقطع من الليل ، وهو السدس الأخير منه . وقيل: هما سحران ، فالسحر الأعلى قبل انصداع الفجر ، والآخر عند انصداعه ، وأنشد: % ( مَرَّتْ بِأَعْلَى السَّحَرَيْنِ تَذْأَلُ ;

وصرف لأنه نكرة . ويقال: لقيته سحرا أذا لقيته في سحر يومه { نِعْمَتَ } إنعامًا ، مفعول له { مَن شَكَرَ } نعمة الله بإيمانه وطاعته { وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ } لوط عليه السلام { بَطْشَتَنَا } أخذتنا بالعذاب { فَتَمَارَوْاْ } فكذبوا { بِالنُّذُرِ } متشاكين { فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ } فمسحناها وجعلناها كسائر الوجه لا يرى لها شق . روى أنهم لما عالجوا باب لوط عليه السلام ليدخلوا قالت الملائكة خلهم يدخلوا ، { إِنَّا رُسُلُ رَبّكَ لَن يَصِلُواْ إِلَيْكَ } ( هود: 81 ) فصفقهم جبريل عليه السلام بجناحه صفقة فتركهم يتردّدون لا يهتدون إلى الباب حتى أخرجهم لوط { فَذُوقُواْ } فقلت لهم: ذوقوا على ألسنة الملائكة { بُكْرَةً } أوّل النهار وباكره ، كقوله: ( مشرقين ) ، و ( مصبحين ) . وقرأ زيد بن علي رضي الله عنهما: ( بكرة ) ، غير منصرفة ، تقول: أتيته بكرة وغدوة بالتنوين . إذا أردت التنكير ، وبغيره إذا عرّفت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت