فهرس الكتاب

الصفحة 2411 من 2833

! 7 < { وَالسَّمَآءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ * وَالاٌّ رْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ } > 7 !

< < الذاريات: ( 47 ) والسماء بنيناها بأيد . . . . . > > {بِأَيْدٍ } بقوّة . والأيد والآد . القوّة . وقد آد يئيد وهو أيد { وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ } لقادرون ، من الوسع وهو الطاقة . والموسع: القوى على الإنفاق . وعن الحسن: لموسعون الرزق بالمطر . وقيل: جعلنا بينها وبين الأرض سعة { فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ } فنعم الماهدون نحن .

! 7 < { وَمِن كُلِّ شَىْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } > 7 !

< < الذاريات: ( 49 ) ومن كل شيء . . . . . > > {وَمِن كُلّ شَىْء } أي من كل شيء من الحيوان { خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ } ذكرًا وأنثى . وعن الحسن: السماء والأرض ، والليل والنهار ، والشمس والقمر ، والبر والبحر ، والموت والحياة ؛ فعدّد أشياء وقال: كل اثنين منها زوج ، والله تعالى فرد لا مثل له { لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } أي فعلنا ذلك كله من بناء السماء وفرش الأرض وخلق الأزواج إراده أن تتذكروا فتعرفوا الخالق وتعبدوه .

! 7 < { فَفِرُّواْ إِلَى اللَّهِ إِنِّى لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * وَلاَ تَجْعَلُواْ مَعَ اللَّهِ إِلَاهًا ءَاخَرَ إِنِّء لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ } > 7 !

< < الذاريات: ( 50 - 51 ) ففروا إلى الله . . . . . > > { فَفِرُّواْ إِلَى اللَّهِ } أي إلى طاعته وثوابه من معصيته وعقابه ، ووحدوه ولا تشركوا به شيئًا ، وكرّر قوله: { إِنّى لَكُمْ مّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ } عند الأمر بالطاعة والنهي عن الشرك ، ليعلم أن الإيمان لا ينفع إلا مع العمل ، كما أنّ العمل لا ينفع إلا مع الإيمان ، وأنه لا يفوز عند الله إلا الجامع بينهما . ألا ترى إلى قوله تعالى: { لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ ءامَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِى إِيمَانِهَا خَيْرًا } ( الأنعام: 158 ) والمعنى: قل يا محمد: ففرّوا إلى الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت