فهرس الكتاب

الصفحة 1494 من 2833

( 696 ) ( مَا أنَا مِنْ ددٍ ولا الددُ مِنْي ) وقرىء ( حيا ) وهو المفعول الثاني . والظرف لغو .

! 7 < { وَجَعَلْنَا فِى الاٌّ رْضِ رَوَاسِىَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ * وَجَعَلْنَا السَّمَآءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ ءَايَاتِهَا مُعْرِضُونَ } > 7 !

< < الأنبياء: ( 31 ) وجعلنا في الأرض . . . . . > > أي كراهة { أَن تَمِيدَ بِهِمْ } وتضطرب . أو لئلا تميد بهم ، فحذف ( لا ) واللام . وإنما جاز حذف ( لا ) لعدم الالتباس ، كما تزاد لذلك في نحو قوله: { لّئَلاَّ يَعْلَمَ } ( الحديد: 29 ) وهذا مذهب الكوفيين . الفج: الطريق الواسع . فإن قلت: في الفجاج معنى الوصف ، فما لها قدمت على السبل ولم تؤخر كما في قوله تعالى: { لّتَسْلُكُواْ مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا } ( نوح: 20 ) قلت: لم تقدّم وهي صفة ، ولكن جعلت حالًا كقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت