فهرس الكتاب

الصفحة 1669 من 2833

حين سئل عن بئر بضاعة فقال:

( 777 ) ( الماء طهور لا ينجسه شيء إلاّ ما غير لونه أو طعمه أو ريحه ) ؟ قلت: قال الواقدي: كان بئر بضاعة طريقًا للماء إلى البساتين .

! 7 < { لِّنُحْيِىَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهِ مِمَّا خَلَقْنَآ أَنْعَامًا وَأَنَاسِىَّ كَثِيرًا } > 7 !

< < الفرقان: ( 49 ) لنحيي به بلدة . . . . . > > وإنما قال: { مَيْتًا } لأنّ البلدة في معنى البلد في قوله: { فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَّيّتٍ } ( فاطر: 9 ) ، وأنه غير جار على الفعل كفعول ومفعال ومفعيل . وقرىء: ( نسقيه ) بالفتح . وسقى ، وأسقى: لغتان . وقيل: أسقاه: جعل له سقيًا . الأناسي: جمع إنسي أو إنسان . ونحوه ظرابي في ظربان ، على قلب النون ياء ، والأصل: أناسين وظرابين . وقرىء بالتخفيف بحذف ياء أفاعيل ، كقولك: أناعم ، في: أناعيم . فإن قلت: إنزال الماء موصوفًا بالطهارة وتعليله بالإحياء والسقي يؤذن بأن الطهارة شرط في صحة ذلك ، كما تقول: حملتي الأمير على فرس جواد لأصيد عليه الوحش . قلت: لما كان سقي الأناسي من جملة ما أنزل له الماء ، وصفه بالطهور إكرامًا لهم ، وتتميمًا للمنة عليهم ، وبيانًا أن من حقهم حين أراد الله لهم الطهارة وأرادهم أن يؤثروها في بواطنهم ثم في ظواهرهم ، وأن يربئوا بأنفسهم عن مخالطة القاذورات كلها كما ربأ بهم ربهم . فإن قلت: لم خصّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت