فهرس الكتاب

الصفحة 2743 من 2833

> 1 ( سورة الأعلى ) 1 <

مكية ، وآياتها 19 ( نزلت بعد التكوير )

بسم اللَّه الرحمان الرحيم

! 7 < { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الاّعْلَى * الَّذِى خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِى قَدَّرَ فَهَدَى * وَالَّذِى أَخْرَجَ الْمَرْعَى * فَجَعَلَهُ غُثَآءً أَحْوَى } > 7 !

< < الأعلى: ( 1 ) سبح اسم ربك . . . . . > > تسبيح اسمه عز وعلا: تنزيهه عما لا يصح فيه من المعاني التي هي إلحاد في أسمائه ، كالجبر والتشبيه ونحو ذلك ، مثل أن يفسر الأعلى بمعنى العلو الذي هو القهر والاقتدار ، لا بمعنى العلوّ في المكان والاستواء على العرش حقيقة ؛ وأن يصان عن الابتذال والذكر ، لا على وجه الخشوع والتعظيم . ويجوز أن يكون { الاّعْلَى } صفة للرب ، والاسم ؛ وقرأ علي رضي الله عنه: سبحان ربي الأعلى . وفي الحديث

( 1291 ) لما نزلت: فسبح باسم ربك العظيم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( اجعلوها في ركوعكم ) فلما نزل سبح اسم ربك الأعلى قال: ( اجعلوها في سجودكم ) وكانوا يقولون في الركوع: اللهم لك ركعت ، وفي السجود: اللهم لك سجدت { خَلَقَ فَسَوَّى } أي خلق كل شيء فسوّى خلقه تسوية ، ولم يأت به متفاوتا غير ملتئم ، ولكن على إحكام واتساق ، ودلالة على أنه صادر عن عالم ، وأنه صنعة حكيم { قَدَّرَ فَهَدَى } قدّر لكل حيوان ما يصلحه ، فهداه إليه وعرفه وجه الانتفاع به يحكى أنّ الأفعى إذا أتت عليها ألف سنة عميت ، وقد ألهمها الله أنّ مسح العين بورق الرازيانج الغض يرد إليها بصرها ، فربما كانت في برية بينها وبين الريف مسيرة أيام فتطوى تلك المسافة على طولها وعلى عماها حتى تهجم في بعض البساتين على شجرة الرازيانج لا تخطئها ، فتحك بها عينيها وترجع باصرة بإذن الله وهدايات الله للإنسان إلى ما لا يحدّ من مصالحه وما لا يحصر من حوائجه في أغذيته وأدويته ، وفي أبواب دنياه ودينه ، وإلهامات البهائم والطيور وهوام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت