فهرس الكتاب

الصفحة 1921 من 2833

ستمائة مقاتل وسبعمائة أسير . وقرىء: ( الرعب ) ، بسكون العين وضمها . وتأسرون ، بضم السين . وروي

( 881 ) أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل عقارهم للمهاجرين دون الأنصار ، فقالت الأنصار في ذلك ، فقال: ( إنكم في منازلكم ) ، وقال عمر رضي الله عنه: أما تخمس كما خمست يوم بدر ؟ قال: ( لا ، إنما جعلت هذه لي طعمة دون الناس ) . قال: رضينا بما صنع الله ورسوله { وَأَرْضًا لَّمْ } عن الحسن رضي الله عنه: فارس والروم . وعن قتادة رضي الله عنه: كنا نحدث أنها مكة . وعن مقاتل رضي الله عنه: هي خيبر . وعن عكرمة: كل أرض تفتح إلى يوم القيامة . ومن بدع التفاسير: أنه أراد نساءهم .

! 7 < { ياأَيُّهَا النَّبِىُّ قُل لاٌّ زْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَواةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا * وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الاٌّ خِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا } > 7 !

( 882 ) < < الأحزاب: ( 28 ) يا أيها النبي . . . . . > > أردن شيئًا من الدنيا من ثياب وزيادة نفقة وتغايرن ، فغم ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت . فبدأ بعائشة رضي الله عنها وكانت أحبهنّ إليه فخيرها وقرأ عليها القرآن ، فاختارت الله ورسوله والدار الآخرة ، فرؤي الفرح في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم اختارت جميعهنّ اختيارها ، فشكر لهنّ الله ذلك ، فأنزل { حَلِيمًا لاَّ يَحِلُّ لَكَ النّسَاء مِن بَعْدُ وَلاَ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ } ( الأحزاب: 52 ) . روي أنه قال لعائشة:

( 883 ) ( إنِّي ذاكرٌ لكَ أمرًا ، ولا عليك أنْ لا تعجلي فيه حتّى تستأمري أبويْكَ ثم قرأَ عليها القرآنَ فقالَت: أفي هذا أستأمر أبويَّ ، فإنِّي أريدُ الله ورسولَهُ والدارَ الآخرةَ .

( 884 ) وروي أنها قالت: لا تخبر أزواجك أنِّي اخترتك ، فقال: ( إنما بعثني الله مبلغًا ولم يبعثني متعنتًا ) . فإن قلت: ما حكم التخيير في الطلاق ؟ قلت: إذا قال لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت