فهرس الكتاب

الصفحة 1984 من 2833

وجناحان مرخيان على وجوههم حياء من الله . وعن رسو ل الله صلى الله عليه وسلم:

( 917 ) ( أنه رأى جبريل عليه السلام ليلة المعراج وله ستمائة جناح . وروي:

( 918 ) أنه سأل جبريل عليه السلام أن يتراءى له في صورته فقال: إنك لن تطيق ذلك . قال: ( إني أحب أن تفعل ) فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة مقمرة ، فأتاه جبريل في صورته فغشي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم أفاق وجبريل عليه السلام مسنده وإحدى يديه على صدره والأخرى بين كتفيه ، فقال: سبحان اللها ما كنت أرى أن شيئًا من الخلق هكذا ، فقال جبريل: فكيف لو رأيت إسرافيل: له اثنا عشر جناحًا: جناح منها بالمشرق ، وجناح بالمغرب ، وإن العرش على كاهله ، وإنه ليتضاءل الأحايين لعظمة الله حتى يعود مثل الوصع وهو العصفور الصغير . وروي: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: { يَزِيدُ * الْخَلْقِ مَا يَشَاء } :

( 919 ) ( هو الوجه الحسن ، والصوت الحسن ، والشعر الحسن ) وقيل: ( الحظ الحسن ) ، وعن قتادة: الملاحة في العينين ، والآية مطلقة تتناول كل زيادة في الخلق: من طول قامة ، واعتدال صورة ، وتمام في الأعضاء ؛ وقوة في البطش ؛ وحصافة في العقل ، وجزالة في الرأي ، وجراءة في القلب ، وسماحة في النفس ، وذلاقة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت