الآن أمير بمكة» [1] ، «وهو الآن أمير ويرجى منه الخير» [2] ، «وهو اليوم صاحب بلاد العجم» [3] ، «والآن وقع الصلح بينهما» [4] .
عوّل القرماني، بشكل أساسي، على المصادر المكتوبة، مجاراة لروح العصر، حيث كانت قائمة المصادر جزءا متكاملا مع البحث العلمي عند المسلمين فوجودها أو عدمه، في كتاب معين، يقرّر مدى علمية ذلك الكتاب، لذا أثبت المؤلف ما ينوف على 190مصدرا اتسعت تبعا لا تساع النطاقين الزماني والمكاني لكتاب «الأخبار» ، وأخذ عنها مباشرة على الأرجح، ويتبين ذلك في المراحل السابقة لعصر المؤرخ، حيث نجد تعدّدا للموارد في الحادثة الواحدة، أو في العصر الواحد. ومن ذلك: أخبار جرهم بالحجاز [5] ، وأقيال اليمن [6] ، وملوك الفرس الأولى والثانية [7] ، ودولة الأتابكة في حلب والشام، [8] وغيرها. بينما يقلّل القرماني من اعتماده على المصادر في المراحل القريبة من عصره، أو في الفترة التي عاصرها، كما في الأبواب: التاسع، والعاشر، والسابع والأربعين.
أما موضوعات كتابه المتنوعة فاستقاها مؤرخنا من المصادر التالية:
1 -القرآن الكريم.
2 -كتب السنن والأخبار النبوية.
3 -كتب التفسير.
4 -كتب المغازي والسيرة النبوية.
(1) القرماني: 2/ 347.
(2) المصدر نفسه: 2/ 347.
(3) المصدر نفسه: 3/ 119.
(4) المصدر نفسه: 3/ 119.
(5) أيضا: 2/ 335، 336.
(6) أيضا: 2/ 349، 354، 355، 356، 357، 365، 367.
(7) أيضا: 3/ 127، 128، 136، 154، 156، 160.
(8) أيضا: 2/ 473، 475، 476.