ذكر الكواشي [2] والزمخشري وغيرهما: أنه كان بين محمد وعيسى عليهما السلام [3] أربعة من الأنبياء: ثلاثة من بني إسرائيل، وواحد من العرب وهو:
خالد بن سنان العبسي عليه السلام [4]
يقال: إنه نبي البرزخ، فبعث لمن مات طفلا.
وقال [5] الطبري: كان نبيا، وكان من معجزاته أن نارا ظهرت من أرض العرب كانت تخرج من مغارة على الناس، فتأكل الناس والدواب، ولا يستطيعون ردها [6] فافتتنوا بها وكادوا يتمجسون [فخرج خالد ومعه راعي غنم يقال له: ابن راعية المعزى فقال له خالد: أمسك ثيابي] [7] ، / فأخذ خالد عصاه ودخل النار حتى توسطها ففرقها وهو يقول: بدا بدا كل هدى لله مؤدى [8] ، لأدخلنّها وهي تتلظى، ولأخرجنّ منها وما بي سدا [9] .
(1) في (ب) : ونبينا محمد، صلى الله عليه وسلم، ورفع قدره، من خالد العبسيّ وحنظلة بن أبي صفوان وغيرهما ممن آمن من الأعيان.
(2) في (ب) : الكوشي.
(3) في (ب) : بين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعيسى عليه السلام.
(4) المعارف 29، ومروج الذهب 1/ 49، والكامل في التاريخ 1/ 219، والبداية والنهاية 2/ 211، وتاريخ الخميس 1/ 199.
(5) في (أ) : قال.
(6) في (ب) : فتأكلهم ودوابهم فلا يستطيعون ردها.
(7) ما بين الحاصرتين ساقط من (أ) و (ب) .
(8) في (أ) و (ب) : إلى الله الأعلى.
(9) في (ج) : وثيابي تندا.