ولد [2] بالمدينة في أيام جده علي بن أبي طالب كرم الله وجهه [3] ، قبل وفاته بسنتين. وكان أسمر رقيقا قصيرا.
نقش خاتمه «وما توفيقي إلا بالله» .
كان إذا توضأ للصلاة يصفر لونه [4] ، فقيل له: ما هذا الذي يعتريك عند الوضوء؟ فيقول: أما ترون بين يدي من أريد أن أقف؟ [5] وكان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة. وكان يتصدق سرا ويقول: صدقة السر تطفىء غضب الرب [6] .
(1) في (ب) : في ذكر برزخ سرطان الراكعين الإمام علي بن الحسين زين العابدين. وفي (ج) : في ذكر برج سرطان الراكعين الإمام علي بن الحسين زيد العابدين رضي الله عنه.
(2) طبقات ابن سعد 5/ 211، ومروج الذهب 2/ 123، وذيل المذيل 641، وسير أعلام النبلاء 4/ 386، ووفيات الأعيان 3/ 266، وحلية الأولياء 3/ 133، ونثر الدرّ 1/ 338، والبداية والنهاية 9/ 103، والنجوم الزاهرة 1/ 229، والإرشاد 261253، والتبيين في أنساب القرشيين 132131.
(3) في (ب) : ولد في أيام جده، وفي (ج) : ولد بالمدينة في أيام جده علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
(4) في (ب) : وكان إذا توضأ للصلاة اصفر لونه.
والخبر في نثر الدرّ 1/ 338.
(5) في (أ) فيقول: أما تدري بين يدي من أريد أن أقف. وفي (ب) : فقال: ما ترون بين يدي من أريد أن أقف بين يديه.
والخبر في نثر الدر 1/ 338.
(6) حلية الأولياء 3/ 136.