يزل جعفر مع العباس حتى أسلم واستغنى عنه [1] .
عن أبي صالح في قوله تعالى: {إِخْوََانًا عَلى ََ سُرُرٍ مُتَقََابِلِينَ} [2] ، قال هم عشرة: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد وأبو عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنهم.
عن جابر قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لا يدخل أحد ممن بايع تحت الشجرة النار» .
وما ظهر واستفاض من فضل طلحة الفياض [رضي الله عنه] [3]
إن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه نحر جزورا وحفر بئرا يوم ذي قرد [4] ، فأطعم الناس وسقاهم، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «طلحة الفياض» .
وعنه قال: لما كان يوم أحد، حملت النبي صلّى الله عليه وسلّم حتى صيرته على الصخرة،
(1) الخبر في المستدرك 3/ 576.
(2) سورة الحجر، الآية: 47.
(3) ما بين الحاصرتين من (ج) .
وأخبار طلحة في طبقات ابن سعد 3/ 214، والمحبر 355، ومروج الذهب 1/ 69، وأنساب الأشراف 1/ 438، وحلية الأولياء 1/ 87، والإستيعاب 2/ 219، وتهذيب تاريخ دمشق 7/ 74، وسير أعلام النبلاء 1/ 23، والوافي بالوفيات 16/ 473، وغاية النهاية في طبقات القراء 1/ 342، والإصابة 2/ 229، وشذرات الذهب 1/ 42، والعقد الثمين 5/ 68، ونهاية الأرب 20/ 85، والاعلام 3/ 229.
(4) ذي قرد، وردت في الأصل (ذي قود) ، وهو على نحو يوم من المدينة مما يلي غطفان، ويقال: هو بين المدينة وخيبر على يومين من المدينة.
ونزل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، في ذي قرد، وهو في طريقه لغزوة الغابة، ويقول الواقدي في المغازي 2/ 547541: ان الذي أطعم الناس كان سعد بن عبادة، وسقاهم طلحة.