الحلقة، وذهبت لأصنع كما صنع؟؟؟ فقال: أقسمت بحقي عليك لما تركتني [1] قال:
ففعل ما فعل في المرة الأولى، فوقعت ثنيته الأخرى مع الحلقة [2] . وكان أبو عبيدة من أحسن الناس هتما.
عن شقيق بن مسلمة قال: كنت جالسا مع حذيفة فمرّ عبد الله بن مسعود فقال حذيفة: لقد علم المجتهدون، لقد علم المحققون من أصحاب [محمد صلّى الله عليه وسلّم] [4] ، أن عبد الله أقربهم وسيلة إلى الله يوم القيامة.
عن أبي عبيدة قال: قال عبد الله بن مسعود: خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لحاجته فلقيته بماء فقال: من أمرك بهذا؟ فقلت: ما أمرني أحد. فقال عليه السلام: «أبشر بالجنة» .
عن عبد الله: أنه كان في المسجد يدعو فدخل النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يدعو فقال رسول الله [5] : «سل تعط» ، وهو يقول: اللهم أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة النبي صلّى الله عليه وسلّم في أعلى غرف جنة الخلد [6] .
(1) في (ج) : إلّا ما تركتني.
(2) الخبر في المستدرك.
(3) أخباره في طبقات ابن سعد 2/ 342، 3/ 150، أخبار القضاة 2/ 188، حلية الأولياء 1/ 124، المستدرك 3/ 312، سير أعلام النبلاء 1/ 331، الاستيعاب 1/ 316، البداية والنهاية 7/ 162، غاية النهاية في طبقات القراء 1/ 458، شذرات الذهب 1/ 38، الإصابة 2/ 368، الوافي بالوفيات 17/ 604، العقد الثمين 5/ 283، الأعلام 4/ 137.
(4) ما بين الحاصرتين من (ج) .
(5) في (ج) : فقال صلّى الله عليه وسلّم.
(6) الخبر في المستدرك 3/ 317.