فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 1031

الفصل الرابع في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر رضي الله عنه[1]

وإنما سمي بالباقر [2] ، لأنه بقر العلم. وقيل: لقب بالباقر لما روي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (يا جابر يوشك أن تلحق بولد لي من ولد [3] الحسين اسمه كاسمي يبقر العلم بقرا، أي يفجره تفجيرا، فإذا رأيته فاقرئه مني السلام [4] . قال جابر: فأخر الله مدتي حتى رأيت الباقر، فاقرأته السلام عن جده محمد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

وكان خليفة أبيه من بين إخوته ووصيه والقائم بالإمامة من بعده.

وكان معتدل القامة أسمر اللون.

ونقش خاتمه: «رب لا تذرني فردا» وقيل: «ظني بالله حسن، وبالنبي المؤتمن وبالوصي ذي المنن، وبالحسين والحسن» .

ولم يظهر عن أحد من ولد الحسن والحسين من علم الدين والسنن وعلم القرآن والسير وفنون الآداب ما ظهر عن أبي جعفر الباقر.

(1) في (ب) و (ج) : في ذكر منبع الفضائل والمفاخر، الإمام محمد بن علي الباقر، رضي الله عنه.

(2) طبقات ابن سعد 5/ 32، وذيل المذيل 641، والتبيين في أنساب القرشيين 133132، وحلية الأولياء 3/ 188، والإرشاد 267216، وسير أعلام النبلاء 4/ 401، وشذرات الذهب 1/ 149، ومروج الذهب 2/ 172، والوافي بالوفيات 4/ 102.

(3) في (ب) و (ج) : أن تلحق بولد من ولد الحسين.

(4) (يبقر العلم بقرا، أي يفجره تفجيرا) ساقطة من (ب) .

والحديث أورده الصفدي في الوافي بالوفيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت