الزبير: أنا. فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: «إن لكل نبي حواريّ [وإن] [1] حواريّ الزبير» .
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «لو تركت تركة أو عهدت إلى أحد، لعهدت / إلى الزبير، إنه ركن من أركان الدين» .
قال الزبير بن العوام: ما مني موضع إلا وقد جرح مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
عن عبد الله بن الزبير قال: كنت صغيرا [2] يوم الأحزاب [وجعلت أنا وعمر بن أبي سلمة في النساء] [3] ، فنظرت، فإذا أنا بالزبير على فرسه يختلف إلى بني قريظة [مرتين أو ثلاثا فلما رجعت قلت: يا أبت، رأيتك تختلف قال: أو هل رأيتني يا بنيّ؟ قلت: نعم] [4] ، قال: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: من يأت [بني] [5] قريظة فيأتني بخبرهم؟» فانطلقت، فلما رجعت جمع لي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أبويه فقال: «فداك أبي وأمي» . اتفق على صحته الشيخان في كتابيهما [6] .
يكنى أبا محمد 8.
ولد بعد الفيل بعشر سنين، مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين، ودفن بالبقيع وله خمس وسبعون سنة، وصلى عليه عثمان بن عفان رضي الله عنه.
(1) ما بين الحاصرتين من (ج) .
والخبر في صحيح مسلم 4/ 1879.
(2) في (ج) : (كنت يوم الأحزاب) بسقوط لفظ (صغيرا) .
(3) ما بين الحاصرتين ساقط من (أ) . وفي (ج) : وجعلت أنا وعمرو بن أبي سلمة في النساء، وضبط الاسم من صحيح مسلم.
(4) ما بين الحاصرتين ساقط من (أ) ، ووضع عوضا عنها: (فسألته) .
(5) ما بين الحاصرتين من (ج) .
(6) الخبر في صحيح مسلم 4/ 1880.
(7) ما بين الحاصرتين من (ج) .
أخباره في طبقات ابن سعد 2/ 340، و 3/ 124، والإستيعاب 3/ 393، والإصابة