وأقدرهم وأشدهم بأسا [1] ، وفيهم جمع من المسلمين على مذهب الإمام الأعظم، يؤدون الجزية للنصارى.
موضع ببلاد الترك، بها جبل على قلّته شبه خركاه من الحجر، وداخل الخركاه عين ينبع منها الماء وينصب من الخركاه إلى الجبل، ومن الجبل إلى الأرض، وتفوح منه رايحة طيبة.
برجان:
بلاد غايصة في جهة الشمال، فيها [2] قصر النهار إلى أربع ساعات، والليل إلى عشرين ساعة، وبالعكس، وأهلها مجوس.
بلغار:
مدينة عظيمة على ساحل بحر مانطس، مبنية من خشب الصنوبر وسورها من خشب البلوط، وحولها من أمم الترك ما لا يعد ولا يحصى، والبرد عندهم شديد جدا، لا يكاد الثلج أن ينقطع عن أرضهم صيفا وشتاء.
البجة [3] :
بلاد متصلة بأعلا غراب، وبها معادن الزمرد يحمل منه إلى سائر الدنيا ومعادنه في جبال هناك يسقى المسموم منه [4] ، فيبرأ، وإذا نظرت الأفعى إليه سالت حدقتها.
بل [5] :
كورة بين أران وآذربيجان، كثيرة الضباب.
باني وأريشة:
مدينتان بأرض الافرنج، سميتا باسم بانيهما، أما باني فاسم ملك تلك البلاد، وأريشة اسم زوجته، بينهما مقدار ميل. وفي وسط كل مدينة سارية من رخام، وعليها صورة بانيها، كأنه ينظر إلى البحر.
برويل:
مدينة بناحية إفرنجة كثيرة المياه والأشجار، وأهلها نصارى، وفي ساحل البحر الذي بقربها يوجد العنبر الجيد.
(1) كذا في (ج) وفي (ب) : «وهم أشد الأتراك بأسا، وأقدرهم» .
(2) في الأصل و (ب) : «فيهن» وما هنا من (ج)
(3) كذا في (ب) وفي (ج) : «بجة» .
(4) كذا في (ب) وفي (ج) : «يسقى (منها المسموم» .
(5) لم يرد ذكرها في (ب) .