فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 1031

وهو ابن عم إبراهيم عليه السلام [1] . قال الثعلبي [2] : إنما سمّي لوطا لأن حبه ليط [3] أي تعلق ولصق بقلب إبراهيم عليه السلام. وكان إبراهيم يحبه حبا شديدا.

وكانت الروم قد أسرت لوطا، فغزاهم إبراهيم عليه السلام حتى استنقذه منهم، فبعث لوطا إلى الأردن لأهل سدوم وما يليها، وكانوا كفارا يأتون الفواحش، وكان لوط [4] ينهاهم عن ذلك، فأقام لوط عليه السلام فيهم بضعا وعشرين سنة، وهو يدعوهم إلى عبادة الله تعالى، فكانوا لا يزدادون إلا إنكارا وتكذيبا.

ومن معجزاته: أن قومه طلبوا منه معجزة وسألوه مطرا بلا سحاب، فدعا الله تعالى فاستجاب [5] دعاءه، فأمطر الله عليهم مطرا ماء عذبا بلا سحاب، فأسلم البعض وجحد البعض.

وغاب ابن رجل من الكفار فطلب أن يخبره بمكانه فدعا ربه فأجابه [إلى ذلك] [6] فرأى ابن الرجل وأخبره وكان بينهما مسيرة ماية فرسخ فأسلم الرجل.

(1) تاريخ الطبري 1/ 292، الكامل في التاريخ 1/ 67، البداية والنهاية 1/ 175، الأنس الجليل 1/ 70، عرائس المجالس 90، قصص الأنبياء 170، نهاية الأرب 13/ 121، المستدرك 2/ 560، ومرآة الزمان 1/ 316.

(2) عرائس المجالس 90.

(3) في (ب) : لانه ليط أي يعلق، وفي (ج) : لأنه ليط حبه، أي تعلق. وفي العرائس: لاط.

(4) في (ب) : وكان لوطا، وفي (ج) : وكان ينهاهم، بسقوط لفظ (لوط) .

(5) في (ب) : فأجاب.

(6) الاستدراك من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت