فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 1031

تعبّد في مسجد بقرية برزة، فمن صلى فيه أربع ركعات خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، واستجيب دعاؤه.

فوجدوا فيه جوعا عظيما، فساروا إلى مصر وأقاموا بها ثلاثة أشهر.

وقصة سارة مع فرعون في مصر ستجيء إن شاء الله تعالى.

وكان في جملة [1] من آمن به وعظمه ابنة نمرود، فعذبها نمرود على ذلك عذابا شديدا، ثم أمر الله تعالى جبريل فرفعها من بين أظهرهم ثم جاء بها إلى إبراهيم عليه السلام، وذلك من بعد ما هاجر، فزوجها إبراهيم من ابنه مدين، فحملت منه عشرين بطنا أكرمهم الله تعالى بالنبوة، كذا في «البحر الزخار» .

وتزوج إبراهيم بعد سارة امرأة من الكنعانيين يقال لها قطورا، فولدت له سبعة نفر، فكان جميع أولاد إبراهيم ثلاثة عشر رجلا [2] ، فأبقى عنده إسحاق عليه السلام / بأرض الشام، وإسماعيل بأرض الحجاز وفرق سائر أولاده في البلاد وعلمهم اسما من أسماء الله تعالى، فكانوا يستسقون به ويستنصرون به عليهم السلام. وعاش إبراهيم عليه السلام مائتي سنة، وقبر في مزرعة حبرون، وكان اشتراها، وفيها قبرت زوجته سارة [3] .

وفي «مثير الغرام» : أنه لم يمت إبراهيم عليه السلام حتى بعث إسحاق إلى أرض الشام وبعت يعقوب إلى أرض كنعان وإسماعيل إلى جرهم، ولوط إلى سدوم، وكانوا أنبياء على عهد إبراهيم عليه السلام [4] .

(1) في (ج) : وكان أول من آمن به.

(2) المعارف 16، قصص الثعلبي 85.

(3) انظر الأنس الجليل 1/ 5756.

(4) قصص الثعلبي 85.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت