فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 1031

وهو زكريا بن برخيا [1] من ولد يهودا [2] عليه السلام. وقيل: من ولد سليمان عليه السلام، وكان نجارا [3] .

وفي «بلغة الغواص في أوهام الخواص» [4] : كان يعمل بالطين.

قال محمد بن إسحاق [5] . لما رجعت بنو إسرائيل من أرض بابل إلى بيت لمقدس، بعد أن استأسرهم بخت نصر تغيرت أمورهم وكانوا يحدثون الأحداث [6] ، فبعث الله تعالى زكريا عليه السلام، فنهاهم عن المعصية، ووضع لهم الحدود. وهو الذي كان يقرب القربان ويفتح باب المسجد، فلا يدخل أحد حتى يأذن له بالدخول.

وكان زكريا وعمران متزوجين بأختين، وهو عمران بن ماثان [7] ، أبو مريم، وليس بعمران أبي موسى، لأن بينهما ألفا وثمانماية سنة.

(1) المعارف 24، تاريخ الطبري 1/ 585، مروج الذهب 1/ 45، ابن الأثير 1/ 169، الأنس الجليل 1/ 158، نهاية الأرب 14/ 195، البداية والنهاية 2/ 47، عرائس المجالس 333، قصص الأنبياء 466، صحيح البخاري 4/ 198، المستدرك 2/ 589، ومرآة الزمان 1/ 567.

(2) في (ب) : هود.

(3) (وقيل من ولد سليمان عليه السلام) ساقطة من (ب) .

(وكان نجارا) خبر عن الرسول (صلّى الله عليه وسلّم) في صحيح مسلم (فضائل: 169) .

(4) (في أوهام الخواص) ليست في (ب) و (ج) .

(5) في (ب) : وقال.

(6) في (ب) : فتغيرت أمورهم فكانوا يحدثون الأحداث.

(7) في (ب) : عمران بن ماتات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت