فهرس الكتاب

الصفحة 917 من 1031

وكانت بيد المسلمين دهرا طويلا ثم ملكها الافرنج لما ملكوا السواحل.

وكانت مدينة حصينة منيعة، حاصرها معاوية رضي الله عنه سبع سنين، ولما فتحها وجد فيها من طائفة السمرة ثلاثين ألفا، ومن اليهود ماية ألف، وفيها ثلاثماية سوق عامرة

الشيخ محيي الدين رحمه الله قال: مررت بمدينة قيسارية سنة أربعين وستماية فوجدت على حائط منها مكتوبا [هذه الأبيات] [1] :

هذه بلدة قضى الله يا صاح ... عليها كما ترى بالخراب

فقف العيس وقفة وابك من كا ... ن بها من شيوخها والشباب [2]

واعتبر إن دخلت يوما إليها ... فهي كانت منازل الأحباب

ينسب إليها جماعة من الرواة منهم إبراهيم بن أبي سفيان القيسراني.

قدموس [3] :

بليدة وحصن من أعمال صهيون. وكانت عامرة أهلها أهل السنة والجماعة [4] ، / بها حمام يخرج منه أنواع حيات كثيرة لا تحصى [5] ، حتى أن القاعد في داخله ليغتسل والحيات طافرة في أنبوب الماء حتى ان الخارج من الحمام يرفع ثوبه ليلبسه والحيات تتساقط منه إلى الأرض ولكنها لا تؤذي.

بعض الفضلاء: وجدت على قبر بالقدموس مكتوبا [6] : أنا ابن من كانت الريح طوع أمره، يحبسها إذا شاء، ويطلقها إذا شاء. فعظم في عيني،

(1) ما بين الحاصرتين من (ب) و (ج) .

(2) رواية من البيت الثاني في (أ) : فقف العين بها وقفة وابك، ورواية العجز في (ب) : كان بها من شيوخها وشباب.

(3) رحلة ابن بطوطة 76.

(4) في (ج) : (أهل سنة وجماعة) .

(5) في (ج) : (الحيات الكثيرة التي لا تحصى) .

(6) في (ب) : مكتوب عليه هذا البيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت