وكان أول من رمى سهما في سبيل الله إلى المشركين [1] .
وكان مجاب الدعوة لما روي أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «اللهم استجب لسعد / إذا دعاك» .
عن عبد الرحمن بن قتيبة عن جده قال: دعا سعد بن أبي وقاص فقال: يا رب لي بنون صغار فأخر عني الموت حتى يبلغوا، فأخر الله عنه الموت عشرين سنة.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: بينما رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ذات ليلة سهر قال:
(ليت رجلا صالحا يحرسنا الليلة. فبينما نحن كذلك، إذ سمعت صوتا لسلاح فقال: من هذا؟ فقال: أنا سعد بن أبي وقاص، جئت لأحرسك الليلة. فجلس ونام رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى سمعت غطيطه) [2] .
يكنى أبا الأعور.
أسلم قبل عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
مات سنة احدى وخمسين، وغسله سعد بن أبي وقاص، وصلّى عليه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، ودفن بالمدينة وكان سنّه بضعا وسبعين سنة، وهو أحد [4] العشرة المبشرة.
(1) أوائل العسكري 1/ 310.
(2) صحيح مسلم 4/ 1875.
(3) أخباره في طبقات ابن سعد 3/ 379، وحلية الأولياء 1/ 95، الاستيعاب 2/ 2، وتهذيب تاريخ دمشق 6/ 127، والإصابة 2/ 46، والوافي بالوفيات 16، 220، والعقد الثمين 4/ 559، والأعلام 3/ 94، والمستدرك 3/ 437، ونهاية الأرب 20/ 235، والتبيين في أنساب القرشيين 424، ونسب قريش 365، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 6040) 221، وتاريخ اليعقوبي 2/ 160، وجمهرة ابن حزم 151، 170، وسير أعلام النبلاء 1/ 124.
(4) في (أ) : إحدى العشرة.