فهرس الكتاب

الصفحة 955 من 1031

ليعلم المرء ذو العز المنيع من ... يرجو الخلود وما حي بمخلود [1]

لو أن حيا ينال الخلد في مهل ... لنال ذاك سليمان بن داود [2]

[سالت له العين عين القطر فائضة ... فيه عطاء جليل غير مقرود]

فقال للجن انشئوا لي به أثرا ... يبقى إلى الحشر لا يبلى ولا يودي [3]

[فصيروه صفاحا ثم ميل به ... إلى البناء بإحكام وتجويد]

وافرغوا القطر فوق السور منحدرا ... فصار صلبا شديدا مثل جلمود [4]

وصب فيه كنوز الأرض قاطبة ... وسوف تظهر يوما غير محدود [5]

[وصار في قعر بطن الأرض مضطجعا ... مضمنا بطوابيق الجلاميد]

هذا ليعلم أن الملك منقطع ... إلّا من الله ذي التقوى وذي الجود

المنتنة [6] : هي أرض ممتدة طولها عشرة أيام في عرض عشرة وهي خرساء الأطناب سوداء الاهاب، جرداء [7] الثياب. ماؤها غائر ودليلها حائر ورائحتها [8] منتنة وخمة. وهي غربي الأرض الخراب التي أخربها يأجوج ومأجوج.

المريّة [9] :

مدينة ببلاد الأندلس وكانت من أعظم مدن المسلمين، بها من

(1) الأبيات في (أ) و (ب) ستة، سقطت منهما الأبيات 853، وفي روايتها إختلاف بين كل من (أ) و (ب) و (ج) والبيت الأول ورد في (ج) : يرجو الخلود بدار غير مخلود.

(2) في (أ) : (منهل) .

(3) في (ج) : (أنشوا فيه لي أثرا) .

(4) في (أ) و (ب) : (بإحكام وتجويد) .

(5) في (أ) و (ب) : (وفيه وضع كنوز الأرض قاطبة) .

(6) تقويم البلدان 206.

(7) في (ج) : (جرد) .

(8) في (ج) : (وريحها) .

(9) في (ج) : (المنزية) وما أثبتناه من (أ) و (ب) ، وهو متفق وما ورد في وصف المرية في المصادر انظر:

معجم البلدان 5/ 120119، وفي نزهة المشتاق في أماكن متعددة (ينظر فهارسه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت