فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 1031

الفصل السادس عشر في ذكر[النبي]شعيب عليه السلام[1]

اختلف [2] العلماء في نسبه. قال ابن الجوزي [3] : هو شعيب بن عنقاء بن ثويب بن مدين بن إبراهيم عليه السلام. وأمه مكيل بنت لوط عليه السلام [4]

ويقال له خطيب الأنبياء، لحسن مراجعته قومه.

بعثه الله تعالى إلى أهل مدين وأصحاب الأيكة، والأيكة الشجرة الملتفة.

وكان لسانه عربيا، وكان ضريرا ثم رد الله بصره في آخر عمره.

ومن معجزاته: أنه كان في أرض مدين رمل عظيم يقاسون منه عناء شديدا [5] فدعا الله تعالى [6] فأجابه وأمره بأن يشير إلى الرمل، فأشار إليه فانتقل منه الرمل [7] إلى مكان آخر.

وكان في أرضه حجارة كثيرة فانقلبت بدعائه نحاسا فصار قومه أغنياء بذلك النحاس.

(1) ما بين الحاصرتين من (ب) .

(2) تاريخ الطبري 1/ 325، ومروج الذهب 1/ 35، والكامل في التاريخ 1/ 88، ونهاية الأرب 13/ 167، والأنس الجليل 1/ 73، والبداية والنهاية 1/ 113، وتاريخ الخميس 1/ 134، والمستدرك 2/ 568، وعرائس المجالس 145، وقصص الأنبياء 1/ 181، ومرآة الزمان 1/ 385.

(3) في (ب) : ابن الجوهري والخبر عن ابن الجوزي في المرآة 1/ 385وفيه: ابن عنفاء

(4) في (ب) : مكيل ابنة لوط عليه السلام.

(5) في (ب) : عناء، بسقوط كلمة شديدا.

(6) لفظ (تعالى) ليس في (ب) و (ج) .

(7) في (ب) : انتقل منه إلى مكان آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت