وغالب أهلها مسلمون وسلطانها مسلم والسوقة كفرة، وبها بساتين قليلة وليس بها عنب. وتمطر [1] في الصيف. وبجامعها مئذنة لم يعمل في الدنيا مثلها، وهي من حجر أحمر وليست مربعة كثيرة الأضلاع عظيمة الارتفاع تقارب منارة الإسكندرية.
دلي [2] :
قرية بناحية حوران من أعمال دمشق، على طريق الركب الشامي.
درندة [3] :
مدينة من بلاد الروم.
داريا [4] :
قرية بقرب دمشق وكان وقفها الملك السعيد نور الدين الشهيد لعامة فقراء دمشق يفرق غلالها عليهم، وكان فضلاء السلف يسكنونها.
وممن سكنها من الصحابة بلال المؤذن رضي الله عنه، وتزوج امرأة من أهلها يقال لها: هند الخولانية، ومات بداريا سنة عشرين عن بضع وستين سنة، وحمل على أعناق الرجال ودفن في باب الصغير.
وبها قبران مشهوران لسيدين جليلين: أبي مسلم الخولاني وأبي سليمان الداراني، رحمهما الله تعالى [5] /.
(1) في (أ) : (ويمطر) .
(2) اسم المدينة والتعريف بها ساقط من (ج) .
(3) في (ج) : دارندة، ولم أقع عليها بأنها من مدن الروم، وذكر الإدريسي درندة في النزهة:
837، 84، 927على أنها من بلاد الغزية، في منطقة خوارزم.
(4) معجم البلدان 2/ 432431.
(5) بعدها في (أ) نص مقحم في آخر الصفحة ويذكر فيه:
داريا أيضا قرية من قرى صيدا من نواحي الشام بقرب المالح ولعل صاحب النص يقصد داريا من اقليم الخروب.
وداريا الصفراء أيضا، وتميز عن الأولى بالصفراء من قرى دمشق بقرب (فراغ بعدها) .