تتجلى أهمية كتاب «الأخبار» في الأمور التالية:
1 -إنه سجل تاريخي حافل، حفظ لنا تواريخ الدول والسلالات الحاكمة منذ أقدم العصور حتى بدايات القرن الحادي عشر الهجري / السابع عشر الميلادي، قلما نجدها مجتمعة في المصادر الأخرى.
2 -ذكر الكتاب للعديد من المصادر التي اندثر بعض منها، وما يزال بعضها الآخر طي الكتمان.
3 -معاصرة المؤلف لأربعة من سلاطين بني عثمان الذين تقصّى أخبارهم ونقلها بكثير من الدقة والأمانة، مما جعله مصدرا موثوقا، اعتمده المؤرخون المعاصرون للقرماني والمتأخرون عنه.
4 -اثباته للكتب التي تبادلها الحكام فيما بينهم، كنص الرسالة التي بعث بها سليمان القانوني إلى المطهر إمام اليمن، وجواب هذا الأخير على رسالة السلطان [1] .
5 -ومما زاد في أهمية الكتاب، إفراده بابا خاصا للبلدان مرتبا على حروف المعجم، مما سهل على القارىء سبل الاطلاع على الأماكن الجغرافية، دون أن يضطر للبحث عنها في كتب المسالك والممالك.
(1) القرماني 2/ 402400.