غزة [1] :
مدينة بين الشام ومصر على أطراف الرمال. قال صلّى الله عليه وسلّم [2] : «أبشركم بالعروسين غزة وعسقلان» .
وفتحها معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، في أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفيها أسر رضي الله عنه في الجاهلية، ومنها تخلص عمرو بن العاص بحيلة.
وكانت على طريق الركب الشامي قديما، وبها قلعة صغيرة، وليس بها ماء جار بل مياهها آبار [3] .
وبها ولد الإمام الشافعي رحمه الله [4] ، وبها قبر هاشم بن عبد مناف أحد أجداد [5] النبي صلّى الله عليه وسلّم [6] ، وتسمى غزة هاشم، وكان جاءها تاجرا.
وغزة أيضا بلدة بإفريقية من بلاد الغرب.
وغزة أيضا قرية بناحية البقاع من أعمال دمشق.
لغوطة [7] :
الكورة التي قصبتها دمشق، وتشتمل على عدة قرى مشتبكة الأشجار متدفقة الأنهار متجاوبة الأطيار، وهي إحدى جنان الدنيا [8] .
(1) تقويم البلدان 238، واثار البلاد 232227، ومعجم البلدان 4/ 203202، والمشترك وضعا والمفترق صقعا 325324، ولم يذكر فيه غزة البقاع، وهي اليوم من البقاع الغربي
(2) في (أ) و (ب) : (عليه السلام) .
(3) في (أ) و (ب) : (أبيار) .
(4) في (ب) : (رحمه الله تعالى) .
(5) في (ج) : (جد النبي) .
(6) في (أ) و (ب) : (عليه السلام) .
(7) تقويم البلدان 253، وآثار البلاد 232227، ومعجم البلدان 4/ 203202
(8) بعدها في (ب) : (كامر) .