عن عبد الرحمن بن عوف: أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال يوم مات سعد: «لقد نزل سبعون ألف / ملك شهدوا جنازة سعد ما وطأوا الأرض قبل ذلك اليوم [1] » .
عن محمد بن شرحبيل: أن رجلا أخذ من تراب سعد بن معاذ رضي الله عنه يوم دفن ففتحها بعد ذلك فإذا هي مسك [2] .
عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «اهتز العرش بموت سعد بن معاذ وفتحت له أبواب السماء» [3] .
عن أبي سعيد الخدري قال: إن أهل قريظة لما نزلوا على حكم سعد، أرسل إليه النبي صلّى الله عليه وسلّم فجاء على حمار فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «قوموا إلى سيّدكم» ، أو «إلى خيركم» .
عن صهيب عن أبي بريدة عن أبيه قال: انكشف الناس عن النبي صلّى الله عليه وسلّم يوم حنين ورسول الله صلّى الله عليه وسلّم على بغلته الشهباء، التي أهداها له المقوقس، وزيد آخذ بركاب بغلته، فقال النبي لزيد: ويحك، ادع الناس. فقال زيد: يا أيها الناس [5] ، هذا رسول الله يدعوكم. فلم يأت أحد فقال: ويحك ادع الناس. فنادى: يا معاشر الأنصار هذا رسول الله. فلم يأت أحد. فقال: ويحك، خص الأوس والخزرج. فقال زيد: يا معشر الأوس والخزرج، فلم يأت أحد. فقال: ويحك، ناد المهاجرين، فإن لله في أعناقهم بيعة. فقال: يا معشر المهاجرين، هذا رسول الله يدعوكم. قال بريدة: فأقبل منهم طائفة قد ألقوا الجفون أو كسروها حتى أتوا النبي صلّى الله عليه وسلّم، ثم مشوا قدما ففتح الله عليهم.
(1) طبقات ابن سعد 3/ 429، الوافي 15/ 153.
(2) طبقات ابن سعد 3/ 431.
(3) طبقات ابن سعد 3/ 434، صحيح مسلم 4/ 1915، الوافي 15/ 153.
(4) زيادة من (ج) .
(5) في (ج) : يا معشر الناس.