فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 1031

تعالى عن أعين الناس. وهي احدى الجنان، كما مر بيانه في قصة قوم عاد.

إرام:

مدينة بأرض الهند، فيها هيكل صنم مضطجع يسمع منه في بعض الأوقات صفير، فيرى قائما، فإذا فعل ذلك، كان دليلا على الرخص والخصب في تلك السنة، وإن لم يفعل / يدل على الجدب، فيعلمون الناس [1] ، ويعتدّون له.

أبرقوه:

ثلاثة مواضع، الأول: بلدة مشهورة بأرض فارس وهم يسمونها وركوه [2] ، معناه أعلى الجبل [3] . ومن عجائبها أن المطر لا يقع في داخل السور إلا قليلا، وإنما يقع في حواليها دون السور، ويزعمون أن ذلك بدعاء إبراهيم الخليل، عليه السلام، ينسب إليها الوزير أبو القاسم أحمد بن علي الأبرقوهي.

والثاني: بليدة بنواحي أصفهان على عشرين فرسخا منها.

والثالث: قرية بين يزدجرد وخراسان ذات مياه جارية.

آبه:

ثلاثة مواضع، الأول: بليدة بقرب ساوه بين الري وهمدان، أهلها شيعة، وبينهم وبين أهل ساوه منافرة لأن أهل ساوه كلهم سنية، وأهل آبه كلهم شيعة. قال القاضي أبو نصر، رحمه الله:

وقائلة أتبغص أهل [4] آبه ... وهم أعلام نظم والكتابه

فقلت: إليك عني إنّ مثلي ... يعادي كلّ من عادى الصحابه

بينها وبين ساوه نهر عظيم الجريان سيما وقت الربيع، بنى عليه أتابك شيركوه قنطرة عجيبة، وهي سبعون طاقا ليس على وجه الأرض مثلها.

والثاني: قرية من قرى أصفهان.

(1) كذا في (ب) وفي (ج) : «فيعلمون ذلك» .

(2) كذا في (ب) وفي (ج) : «بركوه» .

(3) كذا في (ب) وفي (ج) : «فوق الجبل» .

(4) كذا في (ج) وفي (ب) : «آل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت