واسمه إيليا [2] بن ملكان بن فالغ بن عابر بن [شالخ بن] [3] أرفخشد بن سام بن نوح عليه السلام. وإنما لقب بالخضر لأنه حيث ما جلس اخضر حوله.
قيل: اسمه الخضر بن ميشا بن [4] أفرائيم بن يوسف الصديق عليه السلام.
قال ابن اسحاق: كان الخضر نبيا بعثه الله إلى بني إسرائيل بعد شعيب، وكان يتكلم على الغيب، وهو صاحب موسى عليه السلام.
وذكر المسعودي في كتابه «أخبار الزمان ومن أباده الحدثان» : أن هذا الخضر ابن خالة الإسكندر، وكان على مقدمة عسكر ذي القرنين الأكبر الذي كان في أيام إبراهيم عليه السلام [5] وبلغ معه نهر الحياة فشرب منه وهو لا يعلم به فخلد، وهو حي إلى الآن وإلى يوم ينفخ في الصور، فهو نبي معمر محجوب عن الأبصار.
وروى محمد بن المتوكل [6] أن هذا الخضر من أولاد فارس، وإلياس من بني إسرائيل، وهما حيان يلتقيان في كل عام بالموسم، وأكلهما الكرفس / والكمأة، فإلياس في البر والخضر في البحر عليهما السلام.
(1) في (ب) : في الخضر عليه السلام.
(2) المعارف 19 (في ترجمة يوسف عليه السلام) ، تاريخ الطبري 1/ 365، مروج الذهب 1/ 45، تاريخ ابن الأثير 1/ 90، الأنس الجليل 1/ 97، نهاية الأرب 13/ 240، تاريخ الخميس 1/ 106، البداية والنهاية 1/ 294، 325، عرائس المجالس 194، قصص الأنبياء 341، 385.
(3) ما بين الحاصرتين من (ج) ، وهكذا أورد الطبري نسبه، وقال: اسمه يليا.
(4) الجملة التي أولها (ابن سام) إلى هنا ساقط من (ب) .
(5) نقلها النويري في نهاية الأرب 3/ 244ولم يذكر أنه أخذها عن أخبار الزمان.
(6) في (ب) : محمد المتوكل.