فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 1031

قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما [1] : كان طول عوج بن عناق ثلاثة وعشرين ألف ذراع وثلاثماية وثلاثين ذراعا بذراع الملك [2] ، وعمره ثلاثة آلاف وستماية سنة. وكان ممن ولد في دار آدم عليه السلام، وكانت أمه من بنات آدم عليه السلام، وكانت من أحسن النساء وأجملهن، وكانت اسمها عناق.

ويقال: إنها أول من بغى على وجه الأرض [3] .

وكانت أصابع يديها كل اصبع [4] ثلاثة أذرع في عرض ذراعين، في كل إصبع ظفرين كالمناجل. فلما أراد الله إهلاكها [5] بعث الله عليها أسودا كالفيلة وذئابا كالإبل ونسورا كالحمير فافترسوها وقتلوها وأكلوا لحمها [6] . وكان عوج يتناول الحوت من قعر البحر فيشويه [7] بعين الشمس ويأكله، وكان يحك [8] رأسه بالسحاب. وكان يمشي يوم الطوفان مع السفينة ويشرب من طوله. وكان [9] إذا غضب على أهل بلد بال عليهم فغرقوا في بوله. وكان جبارا عنيدا.

ولما نزل موسى عليه السلام وبنو إسرائيل بأرض كنعان لمحاربة الجبابرة،

(1) انظر قصة عوج بن عناق في عرائس المجالس 213، وقصص ابن كثير 213، والكامل في التاريخ 1/ 111، ونهاية الأرب 13/ 260، ومرآة الزمان 1/ 429451، وفيها حديث عبد الله بن عمر.

(2) ذراع الملك: اتخذت هذا الاسم في عهد أبي جعفر المنصور العباسي، ويقدر طولها ب 5ر 66سم (هنتس، المكاييل والأوزان الإسلامية: 90) .

(3) (وكانت اسمها عناق) الجملة إلى آخرها ساقطة من (ب) .

(4) (كل اصبع) ساقطة من (ب) .

(5) في (ب) : فلما أراد الله تعالى هلاكها.

(6) (وأكلوا لحمها) ساقطة من (ب) .

(7) في (ب) : ويشويها.

(8) في (أ) : يحتك.

(9) في (ب) : (وإذا غضب) بسقوط لفظ (كان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت