ولد بالمدينة [2] ، لثمان خلون من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين ومايتين للهجرة [3] . وأمه أم ولد. وكنيته أبو محمد ولقبه الخالص.
وكان بين السمرة والبياض.
ونقش خاتمه: «سبحان من له مقاليد السماوات والأرض» .
وأما مناقبه رضي الله عنه، فلم تطل أيامه في الدنيا [4] ، ليظهر للناس مآثره ومزاياه.
عن [5] الهيثم بن عدي قال: لما أمر المعتز بحمل أبي محمد الحسن إلى الكوفة كتب إليه: ما هذا الخبر الذي بلغنا فغمنا؟ فكتب: بعد ثلاث يأتيكم الفرج، إن شاء الله تعالى، فقتل المعتز في اليوم الثالث.
وسأله رجل أن يدعو له بالغنى لفقر مسه، فقال: أبشر مات ابن عمك، وخلف ماية ألف درهم، وعن قريب يأتيك، فورد الخبر عن قريب، والمال كما ذكر.
(1) في (ب) و (ج) : في ذكر برج الأصل الزكي والمكاشف بالأمر الخفي الإمام الحسن بن علي العسكري رضي الله عنه.
(2) تاريخ بغداد 7/ 366، وفيات الأعيان 2/ 94، الوافي بالوفيات 12/ 112، شذرات الذهب 2/ 141، اللباب في تهذيب الأنساب 2/ 137، المنتظم 5/ 22، والإرشاد 345334.
(3) في (ج) : من الهجرة.
(4) في (ب) : وأما مناقبه رضي الله عنه نفيسة، ولم تطل أيامه في الدنيا.
(5) في (ب) : وعن الهيثم بن عدي.