فهرس الكتاب

الصفحة 873 من 1031

من عجائب هذا البيت، أنهم يوقدون فيه منذ سبعماية سنة فلا يوجد فيه رماد البتة ولا ينقطع الوقود عنه ساعة من الزمان.

شاش [1] :

ناحية في ما وراء النهر متاخمة أي محاددة [2] لبلاد الترك. كانت أكبر ثغر في وجه الترك وكانت من أنزه بلاد الله وأكثرها خيرا فخربت في زمن خوارزم شاه بسبب اختلاف العسكر [3] .

شبلة [4] :

قرية من أعمال بخارى ينسب إليها الشبلي الزاهد العارف بالله صاحب الحالات العجيبة.

شروان [5] :

ناحية بقرب باب الأبواب، عمّرها أنو شروان فسميت باسمه.

وتشتمل [6] على عدة مدن، وبها أرض مقدار فرسخ يخرج منها بالنهار دخان وبالليل نار وبها نبات يسمى خصي الثعلب [7] حكى الرئيس ابن سينا أنه رآه بها وهو يشبه [8] خصيتين إحداهما ذابلة، والأخرى طرية. ذكر أن الذابلة تضعف قوة الباه والطرية تعين عليه [9] .

شماخى [10] :

مدينة من أعظم مدن بلاد شروان وهي دار الملك.

شابر [11] :

مدينة من أعمال باب الأبواب، بها جب عميق. ولما ظفر أفراسياب ملك الترك بملك الفرس كبله بالحديد وحبسه في هذا الجب ووضع على فم

(1) تقويم البلدان 494، وآثار البلاد 538، ومعجم البلدان 3/ 309308.

(2) (محاددة) ساقطة من (أ) و (ب) .

(3) في (ج) : (العساكر) .

(4) آثار البلاد 540، ومعجم البلدان 3/ 322.

(5) تقويم البلدان 396، وآثار البلاد 600، ومعجم البلدان 3/ 382.

(6) في (أ) : (ويشتمل) .

(7) (الثعلب) ساقطة من (ب) .

(8) في (ب) : (شبه) .

(9) في (أ) : (يضعف الباه والطرية يعين عليه) .

(10) معجم البلدان 3/ 361.

(11) آثار البلاد 600.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت